محمد الريشهري
50
موسوعة معارف الكتاب والسنة
1 / 2 - 15 عُمَرُ بنُ أبي سَلَمَةَ 6160 . سنن الترمذي عن عمر بن أبي سلمة - رَبيبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله - : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فاطِمَةَ وحَسَناً وحُسَيناً عليهم السلام ، فَجَلَّلَهُم بِكِساءٍ ، وعَلِيٌّ عليه السلام خَلفَ ظَهرِهِ فَجَلَّلَهُ بِكِساءٍ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي ، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً . قالَت امُّ سَلَمَةَ : وأنَا مَعَهُم يا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قالَ : أنتِ عَلى مَكانِكِ ، وأنتِ إلى خَيرٍ . « 1 » 1 / 2 - 16 عُمَرُ بنُ الخَطّابِ 6161 . كفاية الأثر عن عمر بن الخطّاب : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : أيُّهَا النّاسُ ! إنّي فَرَطٌ لَكُم وإنَّكُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ ، حَوضاً عَرضُهُ ما بَينَ صَنعاءَ إلى بُصرى ، فيهِ قِدحانٌ عَدَدَ النُّجومِ مِن فِضَّةٍ ، وإنّي سائِلُكُم حينَ تَرِدونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَينِ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما ، السَّبَبُ الأَكبَرُ كِتابُ اللَّهِ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وطَرَفُهُ بَأَيديكُم ، فَاستَمسِكوا بِهِ ولا تُبدِّلوا ، وعِترَتي أهلُ بَيتي ، فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما
--> ( 1 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 663 ح 3787 ، وص 351 ح 3205 ، تفسير الطبري : ج 12 الجزء 22 ص 8 نحوه ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 145 ح 3457 ، الشفا : ج 2 ص 48 نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 35 ص 227 .