محمد الريشهري
289
موسوعة معارف الكتاب والسنة
6709 . الطبقات الكبرى عن يزيد بن عبداللَّه بن قسيط : كانَ أهلُ الصُّفَّةِ ناساً مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لا مَنازِلَ لَهُم ، فَكانوا يَنامونَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِيالمَسجِدِ ويَظَلّونَ فيهِ ما لَهُم مَأوىً غَيرُهُ ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَدعوهُم إلَيهِ بِاللَّيلِ إذا تَعَشّى فَيُفَرِّقُهُم عَلى أصحابِهِ ، وتَتَعَشّى طائِفَةٌ مِنهُم مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، حَتّى جاءَ اللَّهُ تَعالى بِالغِنى . « 1 » 6710 . سنن أبي داود عن أبي ذرّ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَجلِسُ بَينَ ظَهرَي « 2 » أصحابِهِ ، فَيَجيءُ الغَريبُ فَلا يَدري أيُّهُم هُوَ حَتّى يَسأَلَ . فَطَلَبنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن نَجعَلَ لَهُ مَجلِساً يَعرِفُهُ الغَريبُ إذا أتاهُ ، فَبَنَينا لَهُ دُكّاناً مِن طينٍ ، كانَ فَجَلَسَ عَلَيهِ . « 3 » 6711 . سنن ابن ماجة عن أبي مسعود : أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ ، فَجَعَلَ تَرعَدُ فَرائِصُهُ ، فَقالَ لَهُ : هَوِّن عَلَيكَ فَإِنّي لَستُ بِمَلِكٍ ، إنَّما أنَا ابنُ امرَأَةٍ تَأكُلُ القَديدَ « 4 » . « 5 » 6712 . سنن أبي داود عن مطرف عن أبيه : انطَلَقتُ في وَفدِ بَني عامِرٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَقُلنا : أنتَ سَيِّدُنا ، فَقالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى . قُلنا : وأفضَلُنا فَضلًا ، وأعظَمُنا طَولًا ، فَقالَ : قولوا بِقَولِكُم أو بَعضِ قَولِكُم ولا يَستَجرِيَنَّكُمُ الشَّيطانُ . « 6 »
--> ( 1 ) . الطبقات الكبرى : ج 1 ص 255 ، وراجع : فتح الباري : ج 11 ص 286 ذيل ح 6460 . ( 2 ) . هكذا في المصدر ، وفي سائر المصادر : « ظَهرانَي » بدل « ظَهرَي » . ( 3 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 225 ح 4698 ، سنن النسائي : ج 8 ص 101 ، مسند إسحاق بن راهويه : ج 1 ص 209 ح 165 ؛ مكارم الأخلاق : ج 1 ص 48 ح 8 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 229 ح 35 . ( 4 ) . القديد : اللحم المملوح المجفّف في الشمس ( لسان العرب : ج 3 ص 344 « قدد » ) . ( 5 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1101 ح 3312 ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 506 ح 3733 ، المعجم الأوسط : ج 2 ص 64 ح 1260 كلاهما عن جرير بن عبد اللَّه نحوه ، كنز العمّال : ج 6 ص 88 ح 14965 ؛ مكارم الأخلاق : ج 1 ص 48 ح 7 نحوه ، بحار الأنوار : ج 16 ص 229 ح 35 . ( 6 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 254 ص 4806 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 70 ح 10075 ، الأدب المفرد : ص 72 ح 211 ، مسند ابن حنبل : ج 5 ص 499 ح 16311 ، الطبقات الكبرى : ج 7 ص 34 كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 651 ح 8334 .