محمد الريشهري

244

موسوعة معارف الكتاب والسنة

بِلادِ التُّركِ ما عَلِمَهُ أحَدٌ إلَى السّاعَةِ ! « 1 » 6588 . بصائر الدرجات عن عليّ بن مهزيار - في ذِكرِ الإِمامِ الهادي عليه السلام - : دَخَلتُ عَلَيهِ فَابتَدَأَني وكَلَّمَني بِالفارِسِيَّةِ . « 2 » 6589 . الاختصاص عن عليّ بن مهزيار : أرسَلتُ إلى أبِي الحَسَنِ الثّالِثِ عليه السلام غُلامي - وكانَ صِقلابِيّاً - « 3 » فَرَجَعَ الغُلامُ إلَيَّ مُتَعَجِّباً ، فَقُلتُ لَهُ : ما لَكَ يا بُنَيَّ ؟ قالَ : وكَيفَ لا أتَعَجَّبُ ؟ ! ما زالَ يُكَلِّمُني بِالصِّقلابِيَّةِ كَأَنَّهُ واحِدٌ مِنّا ، فَظَنَنتُ أنَّهُ إنَّما أرادَ بِهذَا اللِّسانِ كي لا يَسمَعَ بَعضُ الغِلمانِ ما دارَ بَينَهُم . « 4 » 6590 . الكافي عن أبي حمزة نصير الخادم : سَمِعتُ أبا مُحَمَّدٍ [ العَسكَرِيَّ عليه السلام ] غَيرَ مَرَّةٍ يُكَلِّمُ غِلمانَهُ بِلُغاتِهِم : تُركٍ ورومٍ وصَقالِبَةَ ، فَتَعَجَّبتُ مِن ذلِكَ وقُلتُ : هذا وُلِدَ بِالمَدينَةِ ولَم يَظهَر لِأَحَدٍ حَتّى مَضى أبُو الحَسَنِ عليه السلام ولا رَآهُ أحَدٌ ، فَكَيفَ هذا ؟ احَدِّثُ نَفسي بِذلِكَ ، فَأَقبَلَ عَلَيَّ فَقالَ : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَيَّنَ حُجَّتَهُ مِن سائِرِ خَلقِهِ بِكُلِّ شَيءٍ ، ويُعطيهِ اللُّغاتِ ومَعرِفَةَ الأَنسابِ والآجالِ وَالحَوادِثِ ، ولَولا ذلِكَ لَم يَكُن بَينَ الحُجَّةِ وَالَمحجوجِ فَرقٌ . « 5 »

--> ( 1 ) . إعلام الورى : ج 2 ص 117 ، الخرائج والجرائح : ج 2 ص 674 ح 4 ، الثاقب في المناقب : ص 538 ح 478 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 187 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 408 نحوه ، بحار الأنوار : ج 50 ص 124 ح 1 . ( 2 ) . بصائر الدرجات : ص 333 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 130 ح 10 ، وراجع : بصائر الدرجات : ص 338 ح 2 والخرائج والجرائح : ج 2 ص 760 ح 79 . ( 3 ) . الصقالبة : جِيْلٌ حُمر الألوان ، صُهب الشعور ، يُتاخِمُون الخزر وبعض جبال الروم ، وقيل للرجل الأحمر : صِقلاب تشبيهًا بهم ( لسان العرب : ج 1 ص 526 « صقلب » ) . ( 4 ) . الاختصاص : ص 289 ، بصائر الدرجات : ص 333 ح 3 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 408 كلاهما نحوه ، كشف الغمّة : ج 3 ص 179 وفيه صدره إلى « كأنه واحد منّا » ، بحار الأنوار : ج 26 ص 191 ح 3 . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 509 ح 11 ، الإرشاد : ج 2 ص 330 ، روضة الواعظين : ص 273 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 428 نحوه ، كشف الغمّة : ج 3 ص 202 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 268 ح 28 .