محمد الريشهري

191

موسوعة معارف الكتاب والسنة

6387 . الإمام الصادق عليه السلام : لِلذِّكرِ مَعنَيانِ : القُرآنُ ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله ، ونَحنُ أهلُ الذِّكرِ بِكِلا مَعنَيَيهِ « 1 » ، مَعناهُ القُرآنُ فَقَولُهُ تَعالى : وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ « 2 » وقَولُهُ تَعالى : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ « 3 » ، وأمّا مَعناهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله فَالآيَةُ في سورَةِ الطَّلاقِ : فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ « 4 » . « 5 » 6388 . عنه عليه السلام - في حَديثٍ طَويلٍ - : قالَ جَلَّ ذِكرُهُ : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قالَ : الكِتابُ هُوَ الذِّكرُ ، وأهلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، أمَرَ اللَّهُ عز وجل بِسُؤالِهِم ، ولَم يُؤمَروا بِسُؤالِ الجُهّالِ . « 6 » 6389 . عنه عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ تَعالى : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ - : الذِّكرُ القُرآنُ ، ونَحنُ قَومُهُ ، ونَحنُ المَسؤولونَ . « 7 » 6390 . الكافي عن ابن بكير عن حمزة بن الطيّار : أنَّهُ عَرَضَ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بَعضَ خُطَبِ أبيهِ ، حَتّى إذا بَلَغَ مَوضِعاً مِنها قالَ لَهُ : كُفَّ وَاسكُت .

--> ( 1 ) . وفي المصدر : « معنيه » ، والصحيح ما أثبتناه في المتن . ( 2 ) . النحل : 44 . ( 3 ) . الزخرف : 44 . ( 4 ) . الطلاق : 10 و 11 . ( 5 ) . ينابيع المودّة : ج 1 ص 357 ح 14 عن عبد الحميد بن أبي الديلم وراجع : الكافي : ج 1 ص 295 ح 3 وبصائر الدرجات : ص 41 ح 19 . ( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 295 ح 3 عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، بصائر الدرجات : ص 41 ح 19 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 181 ح 33 . ( 7 ) . الكافي : ج 1 ص 211 ح 5 ، بصائر الدرجات : ص 37 ح 1 كلاهما عن الفضيل وح 6 عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام ، تفسير القمّي : ج 2 ص 286 عن عبد الرحمن بن كثير ، بحار الأنوار : ج 23 ص 175 ح 5 .