محمد الريشهري

158

موسوعة معارف الكتاب والسنة

5 . عند العودة من حجّة الوداع وفي غدير خم . « 1 » 6 . في الخطبة الأخيرة للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلام في المدينة . « 2 » 7 . في بيته ، على فراش المرض وفي آخر لحظات حياته الشريفة . « 3 » وقال ابن حجر الهيثمي حول طرق حديث الثّقلين وأهمّية تكراره : ثمّ اعلم أنّ لحديث التمسّك بذلك طرقاً كثيرة وردت عن نيّف وعشرين صحابيّاً ، ومرّ له طرق مبسوطة . . . وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة ، وفي أخرى أنّه قاله بالمدينة في مرضه وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى أنّه قال ذلك بغدير خم ، وفي أخرى أنّه قال [ ذلك ] لمّا قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف ، « 4 » كما مرّ ، ولا تنافي ؛ إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها ؛ اهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة . « 5 » خامساً : المُراد من « العترة » و « أهل البيت » لقد بيّن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بنفسه المُراد من عترته وأهل بيته - في تفسيره آية التطهير - بحيث لم يبقَ أيّ مجال للإبهام والترديد أو التفسير والتأويل ، ولا أحد يشكّ في أنّ

--> ( 1 ) . راجع : السنن الكبرى للنسائي : ج 5 ص 130 ح 8464 والمستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 118 ح 4576 والسنن الكبرى : ج 2 ص 212 ح 2857 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي : ص 112 ح 78 والسيرة النبويّة لابن كثير : ج 4 ص 416 . ( 2 ) . راجع : الكافي : ج 2 ص 415 ح 1 وتفسير العيّاشي : ج 1 ص 5 ح 9 وبحار الأنوار : ج 92 ص 27 ح 29 . ( 3 ) . راجع : دعائم الإسلام : ج 1 ص 28 ومسند زيد : ص 404 . ( 4 ) . لم نجد هذا الموضوع في المصادر ، ولعلّه إشارة إلى قول عبد الرحمن بن عوف : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال بعدالغارة على الطائف : « أيُّها الناسُ ! إنّي فَرَطٌ لَكُم واوصيكُم بِعِترَتي خَيراً وإنَّ مَوعِدَكُم الحَوض » ( راجع : مسند أبي يعلى : ج 1 ص 393 ح 856 والمستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 131 ح 2559 والمطالب العالية : ج 4 ص 56 ح 3949 والأمالي للطوسي : ص 504 ح 1104 والمناقب للكوفي : ج 1 ص 488 ح 395 ) . ( 5 ) . الصواعق المحرقة : ص 150 .