محمد الريشهري
113
موسوعة معارف الكتاب والسنة
فَما مَعرِفَةُ اللَّهِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الَّذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ . « 1 » 6254 . الأمالي للطوسي عن زرعة : قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام : أيُّ الأَعمالِ هُوَ أفضَلُ بَعدَ المَعرِفَةِ ؟ قالَ : ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذِهِ الصَّلاةَ ، ولا بَعدَ المَعرِفَةِ وَالصَّلاةِ شَيءٌ يَعدِلُ الزَّكاةَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الصَّومَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الحَجَّ ، وفاتِحَةُ ذلِكَ كُلِّهِمَعرِفَتُنا ، وخاتِمَتُهُ مَعرِفَتُنا . « 2 » 6255 . الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ الَّذينَ فَرضَ اللَّهُ طاعَتَنا ، لا يَسَعُ النّاسَ إلّامَعرِفَتُنا ، ولا يُعذَرُ النّاسُ بِجَهالَتِنا . . . ومَن لَم يَعرِفنا ولم يُنكِرنا كانَ ضالّاً حَتّى يَرجِعَ إلَى الهُدَى الَّذِي افتَرَضَ اللَّهُ عَلَيهِ مِن طاعَتِنَا الواجِبَةِ ، فَإِن يَمُت عَلى ضَلالَتِهِ يَفعَلُ اللَّهُ بِهِ ما يَشاءُ . « 3 » 6256 . عنه عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً « 4 » - : طاعَةَ اللَّهِ ومَعرِفَةَ الإِمامِ . « 5 » 6257 . عنه عليه السلام - في دُعاءٍ عَلَّمَهُ زُرارَةَ - : اللَّهُمَّ عَرِّفنينَفسَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أعرِف نَبِيَّكَ ، اللَّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أعرِف حُجَّتَكَ ، اللَّهُمَّ عَرِّفني حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني حُجَّتَكَ ضَلَلتُ عَن ديني . « 6 » 6258 . الإمام الرضا عليه السلام - في زِيارَةِ قُبورِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام - : السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللَّهِ . . . مَن
--> ( 1 ) . علل الشرائع : ص 9 ح 1 ، كنز الفوائد : ج 1 ص 328 كلاهما عن سلمة بن عطاء ، نزهة الناظر : ص 126 ح 231 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 312 ح 1 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 694 ح 1478 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 202 ح 71 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 187 ح 11 عن أبي سلمة ، بحار الأنوار : ج 32 ص 325 ح 300 . ( 4 ) . البقرة : 269 . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 185 ح 11 ، المحاسن : ج 1 ص 245 ح 455 ، تفسير العياشي : ج 1 ص 151 ح 496 ، شرح الأخبار : ج 3 ص 578 ح 1347 كلّها عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 24 ص 86 ح 2 . ( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 337 ح 5 ، كمال الدين : ص 342 ح 24 ، الغيبة للنعماني : ص 166 ح 6 ، إعلام الورى : ج 2 ص 237 كلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج 52 ص 146 ح 70 .