محمد الريشهري
57
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الفصل الرّابع : أصناف الأمانات 4 / 1 الأَماناتُ الاعتِقادِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ 4841 . الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ، حَتّى ظَنّوا أن لا سَماءَ تُظِلُّهُم ولا أرضَ تُقِلُّهُم ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَتَرَ الأَقرَبينَ وَالأَبعَدينَ فِي اللَّهِ . فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . . . قَد قَبِلَكُمُ اللَّهُ مِن نَبِيِّهِ وَديعَةً ، وَاستَودَعَكُم أولِياءَهُ المُؤمِنينَ فِي الأَرضِ ، فَمَن أدّى أمانَتَهُ آتاهُ اللَّهُ صِدقَهُ ، فَأَنتُمُ الأَمانَةُ المُستَودَعَةُ ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ ، وَالطّاعَةُ المَفروضَةُ . « 1 » 4842 . الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَفاتيحُ الحِكمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، ومَوضِعُ سِرِّ اللَّهِ ، ونَحنُ وَديعَةُ اللَّهِ في عِبادِهِ . « 2 »
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 445 ح 19 ، الأصول الستة عشر : ص 337 ح 558 ، بحار الأنوار : ج 59 ص 194 ح 58 نقلًا عن كتاب النوادر لعلي بن أسباط . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 221 ح 3 ، بصائر الدرجات : ص 57 ح 6 كلاهما عن خيثمة وح 3 عن خيثمة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 26 ص 245 ح 8 .