محمد الريشهري

35

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الفصل الثّاني : موجبات الأمانة 2 / 1 صِدقُ الإِيمانِ الكتاب قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . . . وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ . « 1 » الحديث 4756 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أداءُ الحُقوقِ وحِفظُ الأَماناتِ ، ديني ودينُ النَّبِيّينَ مِن قَبلي . « 2 » 4757 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ الأَمانَةَ وَالوَفاءَ نَزَلا عَلَى ابنِ آدَمَ مَعَ الأَنبِياءِ فَارسِلوا بِهِ ، فَمِنهُم رَسولُ اللَّهِ ، ومِنهُم نَبِيٌّ ، ومِنهُم نَبِيٌّ رَسولٌ . نَزَلَ القُرآنُ وهُوَ كَلامُ اللَّهِ ، ونَزَلَتِ العَرَبِيَّةُ وَالعَجَمِيَّةُ ، فَعَلِموا أمرَ القُرآنِ ، وعَلِموا أمرَ السُّنَنِ بِأَلسِنَتِهِم ، ولَم يَدَعِ اللَّهُ شَيئاً مِن أمرِهِ مِمّا يَأتونَ ومِمّا يَجتَنِبونَ - وهِيَ الحُجَجُ عَلَيهِم - إلّابَيَّنَهُ لَهُم ، فَلَيسَ أهلُ لِسانٍ إلّاوهُم يَعرِفونَ الحَسَنَ مِنَ القَبيحِ . ثُمَّ الأَمانَةُ أوَّلُ شَيءٍ يُرفَعُ ويَبقى أثَرُها في جُذورِ قُلوبِ النّاسِ ، ثُمَّ يُرفَعُ الوَفاءُ

--> ( 1 ) . المؤمنون : 1 و 8 . ( 2 ) . تاريخ بغداد : ج 12 ص 424 الرقم 6870 عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 1 ص 480 ح 2095 .