محمد الريشهري
90
موسوعة معارف الكتاب والسنة
4 / 10 الاتِّكالُ عَلى غَيرِ اللَّهِ عَزَّوجَل 3683 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن أمَّلَ غَيرَ اللَّهِ سُبحانَهُ ، أكذَبَ آمالَهُ . « 1 » 3684 . الإمام زين العابدين عليه السلام - فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ - : سَيِّدي ، خابَ رَجاءُ مَن رجا سِواكَ . « 2 » 3685 . الإمام الصادق عليه السلام : إلهي . . . أنتَ أنتَ ! انقَطَعَ الرَّجاءُ إلّامِنكَ ، وخابَتِ الآمالُ إلّافيكَ ، فَلا تَقطَع رَجائي يا مَولايَ . « 3 » 3686 . الأمالي للطوسي عن محمّد بن عَجلانَ : أصابَتني فاقَةٌ شَديدَةٌ ولا صَديقَ لِمَضيقٍ ، ولَزِمَني دَينٌ ثَقيلٌ وغَريمٌ يَلَجُّ بِاقتِضائِهِ ، فَتَوَجَّهتُ نَحوَ دارِ الحَسَنِ بنِ زَيدٍ - وهُوَ يَومَئِذٍ أميرُ المَدينَةِ - لِمَعرِفَةٍ كانَت بَيني وبَينَهُ . وشَعَرَ بِذلِكَ مِن حالي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، وكانَ بَيني وبَينَهُ قَديمُ مَعرِفَةٍ ، فَلَقِيَني فِي الطَّريقِ ، فَأَخَذَ بِيَدي وقالَ لي : قَد بَلَغَني ما أنتَ بِسَبيلِهِ ، فَمَن تُؤَمِّلُ لِكَشفِ ما نَزَلَ بِكَ ؟ قُلتُ : الحَسَنَ بنَ زَيدٍ ، فقال : إذاً لا تُقضى حاجَتُكَ ولا تُسعَفُ بِطَلِبَتِكَ ، فَعَلَيكَ بِمَن يَقدِرُ عَلى ذلِكَ وهُوَ أجوَدُ الأَجوَدينَ ، فَالتَمِس ما تُؤَمِّلُهُ مِن قِبَلِهِ ؛ فَإِنّي سَمِعتُ ابنَ عَمّي جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَن أبيهِ ، عنَ جَدِّهِ ، عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله قالَ : أوحَى اللَّهُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ في بَعضِ وَحيِهِ إلَيهِ : وعِزَّتي وجَلالي لَأَقطَعَنَّ أمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيري بِالإِياسِ ، ولَأَكسُوَنَّهُ ثَوبَ المَذَلَّةِ فِي النّاسِ ، ولَابعِدَنَّهُ مِن فَرَجي
--> ( 1 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 406 ح 8953 . ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 161 ح 22 نقلًا عن بعض قدماء الأصحاب في كتاب أنيس العابدين . ( 3 ) . الإقبال : ج 2 ص 155 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 266 .