محمد الريشهري
166
موسوعة معارف الكتاب والسنة
وَالأَحكامِ ، ومَنعِ الثُّغورِ « 1 » وَالأَطرافِ . « 2 » راجع : ص 249 ( شؤون الإمامة ) . 4 / 2 الوِقايَةُ مِنَ الهَرجِ 3957 . المعجم الكبير عن عبد اللَّه بن مسعود : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : لابُدَّ لِلنّاسِ مِن إمارَةٍ ؛ بَرَّةٍ أو فاجِرَةٍ ، فَأَمَّا البَرَّةُ فَتَعدِلُ فِي القَسمِ ، ويُقسَمُ بَينَكُم فَيؤُكُم « 3 » بِالسَّوِيَّةِ ، وأَمَّا الفاجِرَةُ ، فَيُبتَلى فيهَا المُؤمِنُ ، وَالإِمارَةُ الفاجِرَةُ خَيرٌ مِنَ الهَرجِ . قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ومَا الهَرجُ ؟ قالَ : القَتلُ وَالكَذِبُ . « 4 » 3958 . الإمام عليّ عليه السلام : مَكانُ القَيِّمِ « 5 » بِالأَمرِ مَكانُ النِّظامِ مِنَ الخَرَزِ « 6 » يَجمَعُهُ وَيَضُمُّهُ ، فَإِنِ انقَطَعَ النِّظامُ تَفَرَّقَ الخَرَزُ وذَهَبَ ، ثُمَّ لَم يَجتَمِع بِحَذافيرِهِ « 7 » أبَداً . « 8 » 3959 . عنه عليه السلام : إنَّ هؤُلاءِ [ يَعني أصحابَ الجَمَلِ ] قَد تَمالَؤوا عَلى سَخطَةِ إمارَتي ، وسَأَصبِرُ
--> ( 1 ) . الثَّغر : الموضع الذي يكون حدّاً فاصلًا بين بلاد المسلمين والكفّار ، وهو موضع المخافة من أطراف البلاد ( لسان العرب : ج 4 ص 103 « ثغر » ) . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 200 ح 1 ، كمال الدين : ص 677 ح 31 ، معاني الأخبار : ص 97 ح 2 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 218 ح 1 كلّها عن عبد العزيز بنمسلم ، بحار الأنوار : ج 25 ص 122 ح 4 . ( 3 ) . في تاريخ دمشق : « وتقسم بينكم فيأكم » ، وهو الأصوب . ( 4 ) . المعجم الكبير : ج 10 ص 132 ح 10210 ، تاريخ دمشق : ج 63 ص 241 ، كنز العمّال : ج 6 ص 39 ح 14755 . ( 5 ) . القَيِّمُ : السَيِّدُ وسَائسُ الأمر ( تاج العروس : ج 17 ص 597 « قوم » ) . ( 6 ) . نَظَمتُ الخَرز نَظماً : جعلتُه في سِلك ؛ وهو النِّظام ( المصباح المنير : ص 612 « نظم » ) . ( 7 ) . الحَذافيرُ : الجوانب ، وحذافيرهم : أي جميعهم ( النهاية : ج 1 ص 356 « حذفر » ) . ( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 146 ، بحار الأنوار : ج 40 ص 193 ح 79 ؛ البداية والنهاية : ج 7 ص 107 ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 124 عن أبي طعمة وكلاهما نحوه .