محمد الريشهري
16
موسوعة معارف الكتاب والسنة
3 / 2 عدد الأَسماء التكوينيّة الكتاب « وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » . « 1 » « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً » . « 2 » « وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » . « 3 » الحديث 3527 . الإمام الصادق عليه السلام - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ . . . » - : قَد أخبَرَكَ أَنَّ كَلامَ اللَّهِ لَيسَ لَهُ آخِرٌ ولا غايَةٌ ، ولا يَنقَطِعُ أَبَداً . « 4 » تعليق أسماء اللَّه وكلماته التكوينيّة بمعناها العامّ تشمل جميع مخلوقات اللَّه ، وعلى هذا الأساس فإنّ كلمات اللَّه لا عدّ لها ولا حصر ، والمخلوقات غير قادرة على إِحصائها ، ولكنّ هذا لا يعني طبعاً أنّ اللَّه غير قادر على إِحصائها ؛ فهو تعالى يعلم عدد جميع مخلوقاته ؛ ولهذا نرى القرآن الكريم يعلن : « وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً » ، « 5 »
--> ( 1 ) . لقمان : 27 . ( 2 ) . الكهف : 109 . ( 3 ) . إبراهيم : 34 ، النحل : 18 . ( 4 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 46 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 4 ص 151 ح 2 . ( 5 ) . الجنّ : 28 .