محمد الريشهري

69

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الكاظِمِ عليه السلام لَهُم ، إلى أن قالَ - : ثُمَّ قالَ [ عليه السلام ] : يا عاصِمُ ، كَيفَ أنتُم فِي التَّواصُلِ وَالتَّواسي ؟ قُلتُ : عَلى أفضَلِ ما كانَ عَلَيهِ أحَدٌ . قالَ : أيَأتي أحَدُكُم إلى دُكّانِ أخيهِ أو مَنزِلِهِ عِندَ الضّائِقَةِ فَيَستَخرِجُ كيسَهُ ويَأخُذُ ما يَحتاجُ إلَيهِ فَلا يُنكَرُ عَلَيهِ ؟ قالَ : لا ! قالَ : فَلَستُم عَلى ما احِبُّ فِي التَّواصُلِ . « 1 » راجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 387 ( حقوق الإخاء / المؤاساة ) . 1 / 3 مُؤاساةُ الأَصدِقاءِ 2391 . الإمام عليّ عليه السلام : ابذُل مالَكَ فِي الحُقوقِ ، وواسِ بِهِ الصَّديقَ ؛ فَإِنَّ السَّخاءَ بِالحُرِّ أخلَقُ « 2 » . « 3 » 2392 . عنه عليه السلام : لا تَعُدَّنَّ صَديقاً مَن لا يُواسي بِمالِهِ . « 4 » 2393 . عنه عليه السلام : فِي الضّيقِ يَتَبَيَّنُ حُسنُ مُواساةِ الرَّفيقِ . « 5 »

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : ج 74 ص 231 ح 28 نقلًا عن قضاء حقوق المؤمنين : ص 26 ح 27 وفي الطبعة التي بأيدينا « التساوي » بدل « التواسي » ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 312 ح 993 نحوه وفيه « التبارّ » بدل « التواسي » . ( 2 ) . أخلَق : أي أجْدَر ( النهاية : ج 2 ص 72 « خلق » ) . ( 3 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 204 ح 2384 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 85 ح 2044 . ( 4 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 287 ح 10276 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 522 ح 9511 . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 399 ح 6473 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 354 ح 6004 .