محمد الريشهري

66

موسوعة معارف الكتاب والسنة

أعَمَّهُم نَصيحَةً لِلمُسلِمينَ ، وأعظَمُهُم عِندَهُ مَنزِلَةً أحسَنَهُم مُؤاساةً ومُؤازَرَةً . « 1 » 2381 . عنه عليه السلام : أحسَنُ الإِحسانِ مُؤاساةُ الإِخوانِ . « 2 » 2382 . عنه عليه السلام : نِظامُ الكَرَمِ مُوالاةُ الإِحسانِ ، ومُواساةُ الإِخوانِ . « 3 » 2383 . الإمام الحسن عليه السلام - لِبَعضِ وُلدِهِ - : يا بُنَيَّ ، لا تُؤاخِ أحَداً حَتّى تَعرِفَ مَوارِدَهُ ومَصادِرَهُ ، فَإِذَا استَنبَطتَ الخُبرَةَ « 4 » ، ورَضيتَ العِشرَةَ ، فآخِهِ عَلى إقالَةِ العَثرَةِ وَالمُواساةِ فِي العُسرَةِ . « 5 » 2384 . الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يُريدُ البَصرَةَ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ « 6 » ، فَأَتاهُ رَجُلٌ مِن مُحارِبٍ « 7 » ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي تَحَمَّلتُ في قَومي حَمالَةً « 8 » ، وإنّي

--> ( 1 ) . معاني الأخبار : ص 82 ح 1 عن أبي هالة عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عليهما السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 318 ح 1 عن إسماعيل بن محمّد عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 45 ح 1 عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 16 ص 151 ح 4 ؛ المعجم الكبير : ج 22 ص 157 ح 414 ، الطبقات الكبرى : ج 1 ص 424 كلاهما عن ابنٍ لأبي هالة التميمي عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، كنز العمّال : ج 7 ص 166 ح 18535 . ( 2 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 403 ح 3023 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 119 ح 2683 وفيه « مؤاخاة » بدل « مؤاساة » . ( 3 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 184 ح 9998 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 499 ح 9194 . ( 4 ) . خَبَرْتُ الأمر : إذا عرفته على حقيقته ( النهاية : ج 2 ص 6 « خبر » ) . ( 5 ) . تحف العقول : ص 233 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 105 ح 4 . ( 6 ) . الرَّبَذة : من قرى المدينة على ثلاثة أيّام ، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلتَ من فيدتريد مكّة ، وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه ( معجم البلدان : ج 3 ص 24 ) . ( 7 ) . مُحارب : قبيلة من فِهْر ( لسان العرب : ج 1 ص 307 « حرب » ) . ( 8 ) . الحمالة - بالفتح - : ما يتحمّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غرامة ، مثل أن يقع حرب بين فريقين تُسفك فيها الدماء ، فيدخل بينهم رجل يتحمّل ديات القتلى ليُصلح ذات البين ، والتحمّل أن يحملها عنهم على نفسه ( النهاية : ج 1 ص 442 « حمل » ) .