محمد الريشهري
20
موسوعة معارف الكتاب والسنة
أهدَى السُّنَنِ . « 1 » 2295 . عنه عليه السلام - في خُطبَتِهِ الَّتي تُسَمّى بِالقاصِعَةِ - : ولَقَد قَرَنَ اللَّهُ بِهِ صلى الله عليه وآله مِن لَدُن أن كانَ فَطيماً أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائِكَتِهِ ، يَسلُكُ بِهِ طَريقَ المَكارِمِ ومَحاسِنَ أخلاقِ العالَمِ ، لَيلَهُ ونَهارَهُ ، ولَقَد كُنتُ أتَّبِعُهُ اتِّباعَ الفَصيلِ « 2 » أثَرَ امِّهِ ، يَرفَعُ لي في كُلِّ يومٍ مِن أخلاقِهِ عَلَماً « 3 » ، ويَأمُرُني بِالاقتِداءِ بِهِ . « 4 » 2296 . عنه عليه السلام : يا أيُّهَا النّاسُ ! إنَّهُ لَم يَكُن للَّهِ سُبحانَهُ حُجَّةٌ في أرضِهِ أوكَدُ مِن نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، ولا حِكمَةٌ أبلَغُ مِن كِتابِهِ القُرآنِ العَظيمِ ، ولا مَدَحَ اللَّهُ تَعالى مِنكُم إلّامَنِ اعتَصَمَ بِحَبلِهِ وَاقتَدى بِنَبِيِّهِ ، وإنَّما هَلَكَ مَن هَلَكَ عِندَما عَصاهُ وخالَفَهُ وَاتَّبَعَ هَواهُ ، فَلِذلِكَ يَقولُ عَزَّ مِن قائِلٍ : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 5 » . « 6 » 2297 . عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ . . . اغفِر لِلأَحياءِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، الَّذينَ وَحَّدوكَ وصَدَّقوا رَسولَكَ ، وتَمَسَّكوا بِدينِكَ وعَمِلوا بِفَرائِضِكَ ، وَاقتَدَوا بِنَبِيِّكَ وسَنّوا سُنَّتَكَ ، وأحَلّوا حَلالَكَ وحَرَّموا حَرامَكَ ، وخافوا عِقابَكَ ورَجَوا ثَوابَكَ ، ووالَوا أولِياءَكَ
--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 110 ، تحف العقول : ص 150 وفيه « أشرف » بدل « أهدى » ، غرر الحكم : ج 2 ص 258 ح 2546 وفيه « أصدق » بدل « أفضل » ، بحار الأنوار : ج 77 ص 290 ح 2 . ( 2 ) . الفَصيل : ولد الناقة إذا فُصل عن امّه ( الصحاح : ج 5 ص 1791 « فصل » ) . ( 3 ) . العَلَم : المَنار ، وشئ يُنصب في الطريق في الفَلَوات تهتدي به الضّالَّة ( لسان العرب : ج 12 ص 419 « علم » ) . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 180 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 475 ح 37 . ( 5 ) . النور : 63 . ( 6 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 468 ح 11004 .