محمد الريشهري
18
موسوعة معارف الكتاب والسنة
يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ ويَقتَدونَ بِأَمرِهِ ، ثُمَّ إنَّها « 1 » تَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ « 2 » يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ . « 3 » 2292 . الإمام عليّ عليه السلام : ما أعظَمَ فَوزَ مَنِ اقتَفى « 4 » أثَرَ النَّبِيّينَ . « 5 » 2293 . عنه عليه السلام : طوبى لِمَن عَمِلَ بِسُنَّةِ الدّينِ ، وَاقتَفى آثارَ النَّبِيّينَ . « 6 » 1 / 2 إبراهيمُ وَالَّذينَ مَعَهُ قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . « 7 » لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ . « 8 » وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ
--> ( 1 ) . الضمير في « إنّها » هو ضمير الشأن . ( 2 ) . الخَلف - بالتحريك والسكون - : كلّ ما يجيء بعد من مضى ، إلّاأنّه بالتحريك في الخير وبالتسكين في الشَّرّ ؛ يقال : خَلَف صدق ، وخَلْف سوء . ومعناهما جميعاً القَرن من الناس ( النهاية : ج 2 ص 65 « خلف » ) . وهي هنا جمع خَلْف بالسكون . ( 3 ) . صحيح مسلم : ج 1 ص 70 ح 80 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 181 ح 4379 ، السنن الكبرى : ج 10 ص 154 ح 20178 كلّها عن عبد اللَّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج 3 ص 69 ح 5532 . ( 4 ) . يقال : قَفَوته وقَفَيته واقتَفَيته : إذا تبعته واقتديت به ( النهاية : ج 4 ص 95 « قفا » ) . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 71 ح 9557 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 481 ح 8874 . ( 6 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 245 ح 5969 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 315 ح 5510 نحوه . ( 7 ) . الممتحنة : 4 . ( 8 ) . الممتحنة : 6 .