محمد الريشهري

63

موسوعة معارف الكتاب والسنة

عن أبي عمر : كانَ أبو مَحذورَةَ مُؤَذِّنَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله سَمِعَهُ يَحكِي الأَذانَ فَأَعجَبَهُ صَوتُهُ ، فَأَمَرَ أن يُؤتى بِهِ فَأَسلَمَ يَومَئِذٍ ، وأمَرَهُ بِالأَذانِ بِمَكَّةَ مُنصَرَفَهُ مِن حُنَينٍ ، فَلَم يَزَل يُؤَذِّنُ فيها ، ثُمَّ ابنُ مُحَيريزٍ ؛ وهُوَ ابنُ عَمِّهِ ، ثُمَّ وُلدُ ابنِ مُحَيريزٍ ، ثُمَّ صارَ الأَذانُ إلى وُلدِ رَبيعَةَ بنِ سَعدِ بنِ جُمَحٍ . وكانَ أبو مَحذورَةَ مِن أحسَنِ النّاسِ صَوتاً ، وسَمِعَهُ عُمَرُ يَوماً يُؤَذِّنُ فَقالَ : كِدتَ أن يَنشَقَّ مُرَيطاؤُكَ « 1 » . « 2 »

--> ( 1 ) . المُرَيطاء : ما بين السُّرَّة والعانة ( الصحاح : ج 3 ص 1159 « مرط » ) . ( 2 ) . أسد الغابة : ج 6 ص 273 الرقم 6229 ، الاستيعاب : ج 4 ص 314 نحوه .