محمد الريشهري

350

موسوعة معارف الكتاب والسنة

غَزاةٍ لَهُ وقَد عَلَّقَت مِسحاً أو سِتراً عَلى بابِها ، وحَلَّتِ الحَسَنَ وَالحُسَينَ قُلبَينِ « 1 » مِن فِضَّةٍ ، فَقَدِمَ فَلَم يَدخُل ، فَظَنَّت أنَّ ما مَنَعَهُ أن يَدخُلَ ما رَأى ، فَهَتَكَتِ السِّترَ وفَكَّكَتِ القُلبَينِ عَنِ الصَّبِيَّينِ ، وقَطَعَتهُ بَينَهُما ، فَانطَلَقا إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُما يَبكِيانِ ، فَأَخَذَهُ مِنهُما ، وقالَ : يا ثَوبانُ ، اذهَب بِهذا إلى آلِ فُلانٍ - أهلِ بَيتٍ بِالمَدينَةِ - إنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي ، أكرَهُ أن يأكُلوا طَيِّباتِهِم في حَياتِهِمُ الدُّنيا ، يا ثَوبانُ ، اشتَرِ لِفاطِمَةَ قِلادَةً مِن عَصَبٍ وسِوارَينِ مِن عاجٍ . « 2 »

--> ( 1 ) . القُلْبُ : السُّوارُ ( النهاية : ج 4 ص 98 « قلب » ) . ( 2 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 87 ح 4213 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 320 ح 22426 نحوه ، السنن الكبرى : ج 1 ص 41 ح 97 ، كنز العمّال : ج 3 ص 203 ح 6180 ؛ بشارة المصطفى : ص 203 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 77 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 43 ص 89 ح 10 .