محمد الريشهري
279
موسوعة معارف الكتاب والسنة
خافَ عَلى نَفسِهِ الفِتنَةَ فَتَعَفَّفَ بِنِكاحِ امرَأَةٍ بِدَينٍ فَماتَ ولَم يَقضِ . « 1 » 1667 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل لَم يَترُك شَيئاً مِمّا يُحتاجُ إلَيهِ إلّاعَلَّمَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله ، فَكانَ مِن تَعليمِهِ إِيّاهُ أنَّهُ صَعِدَ المِنبَرَ ذاتَ يَومٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ جَبرَئيلَ أتاني عَنِ اللَّطيفِ الخَبيرِ فَقالَ : إنَّ الأَبكارَ بِمَنزِلَةِ الثَّمَرِ عَلَى الشَّجَرِ ؛ إذا أدرَكَ ثَمَرُهُ فَلَم يُجتَنَ أفسَدَتهُ الشَّمسُ ونَثَرَتهُ الرِّياحُ ، وكَذلِكَ الأَبكارُ إذا أدرَكنَ ما يُدرِكُ النِّساءُ فَلَيسَ لَهُنَّ دَواءٌ إلَّاالبُعولَةُ « 2 » ، وإلّا لَم يُؤمَن عَلَيهِنَّ الفَسادُ لِأَنَّهُنَّ بَشَرٌ . « 3 » د - نَشرُ كَلِمَةِ التّوحيدِ الكتاب إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ * فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ * هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ . « 4 »
--> ( 1 ) . المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص 138 ح 349 ، تهذيب الكمال : ج 22 ص 339 الرقم 4495 ، كنز العمّال : ج 6 ص 236 ح 15511 نقلًا عن الطبراني وكلاهما نحوه وكلّها عن عبد اللَّه بن عمرو . ( 2 ) . بَعَلت يَبعُلُ بُعولَةً : إذا تزوَّجَ ( مجمع البحرين : ج 1 ص 170 « بعل » ) . ( 3 ) . الكافي : ج 5 ص 337 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 397 ح 1588 ، روضة الواعظين : ص 410 ، بحار الأنوار : ج 103 ص 371 ح 1 وراجع : علل الشرائع : ص 578 ح 4 . ( 4 ) . آل عمران : 33 - 38 .