محمد الريشهري
233
موسوعة معارف الكتاب والسنة
تحقيق حول عدد الأرضين في القرآن والحديث لقد جاء لفظ « السّماء » في القرآن الكريم بصيغة المفرد وبصيغة الجمع « 1 » ، وصرّح بكون السماوات سبعاً « 2 » ، لكنّ كلمة « الأرض » استعملت بصيغة المفرد في جميع مواردها القرآنية ، والمورد الوحيد الذي أشير فيه إلى عدد الأرضين جاء في الآية الثانية عشرة من سورة الطلاق الَّتي تقول : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . ويبدو أنّ « الألف واللّام » في كلمة « الأرض » هي إشارة إلى هذه الأرض الَّتي يعيش عليها البشر - أي للعهد الذهني - وكلمة « من » تشير إلى أجزائها المختلفة « 3 »
--> ( 1 ) . وردت كلمة « السماء » 310 مرّة في القرآن الكريم ، منها 190 مرّة بصيغة الجمع . ( 2 ) . المرّات السبع جاءت بلفظ « سبع سماوات » أو « السماوات السبع » ، ومرّة واحدة بلفظ « سبع طرائق » ومرّة واحدة أيضاً بلفظ « سبعاً شداداً » . ( 3 ) . ممّا يجدر ذكره أنّه جاء في تفسير قوله تعالى : وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ما يقرب من أربعة عشرقولًا . راجع : التبيان في تفسير القرآن : ج 10 ص 41 ، تفسير غريب القرآن : ص 330 ، زاد المسير : ج 8 ص 47 ، الميزان في تفسير القرآن : ج 19 ص 326 ، من وحي القرآن : ج 2 ص 301 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 9 ص 304 ، تفسير العاملي : ج 8 ص 301 ، كشف الحقائق : ج 3 ص 249 ، التفسير الأمثل : ج 18 ص 398 ، التفسير الكاشف : ج 7 ص 357 ، أطيب البيان : ج 13 ص 65 ، فيض القدير : ج 6 ص 501 ح 9728 ، تفسير مصطفى الخميني : ج 4 ص 346 ، الهيئة والإسلام : ص 178 ، شرح الأسماء الحسنى للسبزواري : ص 53 .