محمد الريشهري
169
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الآجالِ . لَم يَمهَدوا في سَلامَةِ الأَبدانِ ، ولَم يَعتَبِروا في انُفِ « 1 » الأَوانِ . « 2 » 1495 . عنه عليه السلام - أيضاً - : أوَ لَيسَ لَكُم في آثارِ الأَوَّلينَ وفي آبائِكُمُ الماضينَ مُعتَبَرٌ وتَبصِرَةٌ إن كُنتُم تَعقِلونَ ؟ ! ألَم تَرَوا إلَى الماضينَ مِنكُم لا يَرجِعونَ ، وإلَى الخَلَفِ الباقينَ مِنكُم لا يَقِفونَ ؟ قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى : وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ « 3 » ، وقال : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ « 4 » . « 5 » 6 / 3 ما يَنبَغي في زِيارَةِ مَساكِنِ الظّالِمينَ 1496 . صحيح البخاري عن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله لَمّا مَرَّ بِالحِجرِ « 6 » قالَ : لا تَدخُلوا مَساكِنَ الَّذينَ ظَلَموا إلّاأن تَكونوا باكينَ ، أن يُصيبَكُم ما أصابَهُم . ثُمَّ تَقَنَّعَ بِرِدائِهِ وهُوَ على الرَّحلِ . « 7 »
--> ( 1 ) . الأنف من كلّ شيء : أوّله أو أشدّه ( القاموس المحيط : ج 3 ص 119 « أنف » ) . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 83 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 424 ح 44 . ( 3 ) . الأنبياء : 95 . ( 4 ) . آل عمران : 185 . ( 5 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 430 ح 1263 ، مصباح المتهجّد : ص 381 ح 508 عن زيد بن وهب ، الدعوات : ص 238 ح 666 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 89 ص 238 ح 68 . ( 6 ) . الحِجْرُ : اسمٌ لأرض ثمود قوم صالح النبيّ عليه السلام ( النهاية : ج 1 ص 341 « حجر » ) . ( 7 ) . صحيح البخاري : ج 3 ص 1237 ح 3200 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 346 ح 5342 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 373 ح 11270 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 2286 ح 39 ، صحيح ابن حبّان : ج 14 ص 79 ح 6199 كلاهما بزيادة « ثمّ زجر [ رحل ] فأسرع حتّى خلّفها » في آخرهما ، كنز العمّال : ج 14 ص 174 ح 38282 .