محمد الريشهري

141

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ . « 1 » وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ . « 2 » وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ . « 3 » الحديث 1423 . الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه ، قال : إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى ، فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ : . . . يا موسى ، مُر عِبادي يَدعوني عَلى ما كانَ بَعدَ أن يُقِرّوا لي أنّي أرحَمُ الرّاحِمينَ ، مُجيبُ المُضطَرّينَ ، وأكشِفُ السّوءَ ، وابَدِّلُ الزَّمانَ ، وآتي بِالرَّخاءِ ، وأشكُرُ اليَسيرَ ، واثيبُ الكَثيرَ ، واغنِي الفَقيرَ ، وأنَا الدّائِمُ العَزيزُ القَديرُ . « 4 » 1424 . الإمام الحسين عليه السلام - مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ - : صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعِنّي عَلى بَوائِقِ « 5 » الدُّهورِ وصُروفِ اللَّيالي وَالأَيّامِ ، ونَجِّني مِن أهوالِ الدُّنيا وكُرُباتِ « 6 » الآخِرَةِ ، وَاكفِني شَرَّ ما يَعمَلُ الظّالِمونَ فِي الأَرضِ . « 7 » 1425 . الإمام زين العابدين عليه السلام - مِن دُعائِهِ فِي الاستِعاذَةِ - : نَعوذُ بِكَ مِن سوءِ السَّريرَةِ ، وَاحتِقارِ الصَّغيرَةِ ، وأن يَستَحوِذَ عَلَينَا الشَّيطانُ ، أو يَنكُبَنَا الزَّمانُ ، أو يَتَهَضَّمَنَا « 8 »

--> ( 1 ) . يونس : 98 . ( 2 ) . الأعراف : 96 . ( 3 ) . هود : 3 . ( 4 ) . الكافي : ج 8 ص 42 و 48 ح 8 ، تحف العقول : ص 495 نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 38 ح 7 . ( 5 ) . بوائقه : أي غوائله وشروره ( النهاية : ج 1 ص 162 « بوق » ) . ( 6 ) . الكُرْبَةُ : الغَمُّ الذي يأخذ بالنَّفْس ( الصحاح : ج 1 ص 211 « كرب » ) . ( 7 ) . البلد الأمين : ص 253 ، الإقبال : ج 2 ص 79 ، العُدد القويّة : ص 376 من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 98 ص 219 ح 3 . ( 8 ) . هَضَمَه حَقَّهُ واهْتَضَمَهُ : إذا ظَلَمَهُ وكسر عليه حقّه ( الصحاح : ج 5 ص 2059 « هضم » ) .