محمد الريشهري
121
موسوعة معارف الكتاب والسنة
كَدَرِهِ ، ونَفعَهُ مِن ضَرَرِهِ ، فَاستَخلَصتُ لَكَ مِن كُلِّ أمرٍ نَخيلَهُ « 1 » ، وتَوَخَّيتُ لَكَ جَميلَهُ ، وصَرَفتُ عَنكَ مَجهولَهُ ، ورَأَيتُ حَيثُ عَناني مِن أمرِكَ ما يَعنِي الوالِدَ الشَّفيقَ ، وأجمَعتُ عَلَيهِ مِن أدَبِكَ ، أن يَكونَ ذلِكَ وأنتَ مُقِبلُ العُمُرِ ومُقتَبَلُ الدَّهرِ ، ذو نِيَّةٍ سَليمَةٍ ونَفسٍ صافِيَةٍ . « 2 » ب - التّاريخُ المُعاصِرُ 1382 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ بَصيراً بِزَمانِهِ « 3 » . 1383 . عنه صلى الله عليه وآله : رَحِمَ اللَّهُ مَن حَفِظَ لِسانَهُ ، وعَرَفَ زَمانَهُ ، وَاستَقامَت طَريقَتُهُ . « 4 » 1384 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن لَم يَعرِف زَمانَهُ حُرِبَ « 5 » . « 6 » 1385 . عنه عليه السلام : حَسبُ المَرءِ مِن . . . عِرفانِهِ عِلمُهُ بِزَمانِهِ . « 7 » 1386 . عنه عليه السلام - فيما أوصى بِهِ وَلَدَهُ الحَسَنَ عليه السلام - : يا بُنَيَّ ، إنَّهُ لابُدَّ لِلعاقِلِ مِن أن يَنظُرَ في شَأنِهِ ؛ فَليَحفَظ لِسانَهُ ، وَليَعرِف أهلَ زَمانِهِ . « 8 » 1387 . الإمام الباقر عليه السلام : في حِكمَةِ آلِ داودَ : يَنبَغي لِلمُسلِمِ أن يَكونَ مالِكاً لِنَفسِهِ ، مُقبِلًا عَلى
--> ( 1 ) . انتخلت الشيء : استقصيت أفضله . وتنخّلته : تخيّرته ( الصحاح : ج 5 ص 1827 « نخل » ) . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : ص 69 نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 199 ح 1 ؛ كنز العمّال : ج 16 ص 168 ح 44215 نقلًا عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه . ( 3 ) . الخصال : ص 525 ح 13 ، معاني الأخبار : ص 334 ح 1 ، الأمالي للطوسي : ص 540 ح 1163 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 383 ح 2661 كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 71 ص 279 ح 19 ؛ صحيح ابن حبّان : ج 2 ص 78 ح 361 عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج 16 ص 133 ح 44157 . ( 4 ) . الفردوس : ج 2 ص 261 ح 3215 عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 3 ص 552 ح 7861 . ( 5 ) . الحَرَب - بالتحريك - : نهْب مال الإنسان وتركه لا شيء له ( النهاية : ج 1 ص 358 « حرب » ) . ( 6 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 181 ح 44215 نقلًا عن وكيع والعسكري في المواعظ . ( 7 ) . كشف الغمّة : ج 3 ص 137 عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 78 ص 80 ح 66 . ( 8 ) . الأمالي للطوسي : ص 146 ح 240 عن أبي وجزة السعدي عن أبيه ، تحف العقول : ص 203 نحوه ، بحار الأنوار : ج 71 ص 281 ح 29 .