محمد الريشهري

102

موسوعة معارف الكتاب والسنة

فَتَأتِي المَلائِكَةُ فَيَقولونَ : رَبَّنا نَحنُ نُسبِّحُ لَكَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ ونُقَدِّسُ لَكَ ، مَن هؤُلاءِ الَّذينَ آثَرتَهُم عَلَينا ؟ فَيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى : هؤُلاءِ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي ، وأوذوا في سَبيلي . فَتَدخُلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ مِن كُلِّ بابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « 1 » . « 2 » 1367 . عنه صلى الله عليه وآله : احتَمِلِ الأَذى عَمَّن هُوَ أكبَرُ مِنكَ وأصغَرُ مِنكَ ، وخَيرٌ مِنكَ وشَرٌّ مِنكَ ؛ فَإِنَّكَ إن كُنتَ كَذلِكَ تَلقَى اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ يُباهي بِكَ المَلائِكَةَ . « 3 » 1368 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ مِن أبوابِ البِرِّ : سَخاءُ النَّفسِ ، وطيبُ الكَلامِ ، وَالصَّبرُ عَلَى الأَذى . « 4 » 1369 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن صَبَرَ عَلى طولِ الأَذى ، أبانَ عَن صِدقِ التُّقى . « 5 » 1370 . عنه عليه السلام : إنَّمَا الحَليمُ مَن إذا اوذِيَ صَبَرَ ، وإذا ظُلِمَ غَفَرَ . « 6 » 1371 . الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا كَلَّمَ اللَّهُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام ، قالَ موسى : إلهي . . . فَما جَزاءُ مَن صَبَرَ عَلى أذَى النّاسِ وشَتمِهِم ؟ قالَ : اعينُهُ عَلى أهوالِ يَومِ القِيامَةِ . « 7 »

--> ( 1 ) . الرعد : 24 . ( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 81 ح 2393 ، شُعب الإيمان : ج 4 ص 28 ح 4259 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 572 ح 6582 وليس فيه ذيله من « فتأتي الملائكة . . . » وكلاهما نحوه وكلّها عن عبداللَّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج 6 ص 480 ح 16635 . ( 3 ) . الدعوات : ص 295 ح 55 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 275 ح 31 . ( 4 ) . تحف العقول : ص 8 ، المحاسن : ج 1 ص 66 ح 14 عن السكوني عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السلام ، الجعفريّات : ص 231 عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 71 ص 311 ح 7 . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 353 ح 8710 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 461 ح 8386 . ( 6 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 85 ح 3892 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 178 ح 3673 . ( 7 ) . فضائل الأشهر الثلاثة : ص 88 ح 68 عن زياد بن المنذر ، الأمالي للصدوق : ص 277 ح 307 عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الهادي عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص 495 ح 1653 ، روضة الواعظين : ص 463 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 384 ح 46 .