محمد الريشهري
92
موسوعة معارف الكتاب والسنة
ه - التزمنا بذكر التحيّة : « صلّى اللَّه عليه وآله » بعد اسم النبيّ ، و « عليه السلام » بعد أسماء الأئمّة والأنبياء ، و « عليها السلام » بعد اسم فاطمة الزهراء ، وإن لم تَرِد في المصدر ، أو كانت بصيغة أخرى ؛ احتراماً لهم وتكريماً . وفيما عداهم اكتفينا بذكر الاسم من دون تحيّة . و - الراوي الأوّل إن لم يذكر في صدر الحديث ، ادرج في الهامش بعد تخريجة كلّ مصدر ، وإن كان الراوي للحديث أحد الأئمّة عليهم السلام ، رضي الله عنه ادرج اسمه الشريف واسم مَن قبله حتّى ينتهي إلى أوّل راوٍ عنهم عليهم السلام . ز - إذا لم يكن اسم الراوي معلوماً بالدقّة لم يذكر في الهامش بالمرّة ، مثال ذلك : أن يرد الحديث بسند مرسل ، نظير : « أحمد بن محمّد عن بعض أصحابنا عن الإمام الباقر عليه السلام » . ح - إذا ذكرنا في الهامش عقيب المصدر الثاني أو ما يليه اسم واحدٍ من أهل البيت عليهم السلام فهذا يعني أنّ الحديث في هذا المصدر هو عنه خاصّة لا عمّن ورد في صدر الحديث . وإذا عقّبنا اسم المذكور بعبارة : « عنه صلى الله عليه وآله » أو « عنه عليه السلام » ، فهو يعني أنّ المرويّ عنه أسند الحديث إلى من ذُكر في صدر الحديث . ط - لم نذكر الراوي غير الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام فيما لو كان المصدر الذي نُقل عنه الحديث من الكتاب التي رويت بسند واحد متّصل ، مثل : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ، مسند زيد ، مسائل عليّ بن جعفر ، طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، و . . . ففي مثل ذلك اكتفينا بذكر أسمائهم عليهم السلام . وأمّا المصادر التي وردت أكثر رواياتها بسند واحد فقد ذكرنا الراوي من غير الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام في الأسانيد غير المشتركة ، مثل : الجعفريّات ، النوادر للراونديّ ، درر الأحاديث النبويّة . ي - إذا ورد قول اللَّه سبحانه أو فعل أحد من أهل البيت عليهم السلام أو قولهم الصريح من دون روايته عن راوٍ صريح - كما لو ورد بألفاظ نظير : « سُئل » ، و « رُوي » - فقد ذكرنا