محمد الريشهري
372
موسوعة معارف الكتاب والسنة
إلَيهِ مِن أن يَرجِعَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَهُ اللَّهُ مِنهُ . « 1 » 614 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن يَجِدَ طَعمَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّالِلَّهِ عز وجل . « 2 » 615 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ لِلَّهِ تَعالى ويُبغِضَ لِلَّهِ ، فَإِذا أحَبَّ لِلَّهِ - تَبارَكَ وتَعالى - وأبغَضَ لِلَّهِ - تَبارَكَ وتَعالى - فَقَدِ استَحَقَّ الوَلاءَ مِنَ اللَّهِ . وإنَّ أولِيائي « 3 » مِن عِبادي وأحِبّائي مِن خَلقِي الَّذينَ يُذكَرونَ بِذِكري واذكَرُ بِذِكرِهِم . « 4 » 616 . الإمام العسكريّ عَن آبائِهِ عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِبَعضِ أصحابِهِ ذاتَ يَومٍ : يا عَبدَ اللَّهِ ، أحبِب فِي اللَّهِ ، وأبغِض فِي اللَّهِ ، ووالِ فِي اللَّهِ ، وعادِ فِي اللَّهِ ؛ فَإِنَّهُ لا تُنالُ وِلايَةُ اللَّهِ إلّابِذلِكَ ، ولا يَجِدُ الرَّجُلُ طَعمَ الإِيمانِ - وإن كَثُرَت صَلاتُهُ وصِيامُهُ - حَتّى يَكونَ كَذلِكَ . وقَد صارَت مُؤاخاةُ النّاسِ يَومَكُم هذا أكثَرُها فِي الدُّنيا ؛ عَلَيها يَتَوادّونَ ، وعَلَيها يَتَباغَضونَ ، وذلِكَ لا يُغني عَنهُم مِنَ اللَّهِ شَيئاً . فَقالَ الرَّجُلُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَكَيفَ لي أن أعلَمَ أنّي قَد والَيتُ وعادَيتُ فِي اللَّهِ ؟ ومَن وَلِيُّ اللَّهِ عز وجل حَتّى اوالِيَهُ ، ومَن عَدُوُّهُ حَتّى اعادِيَهُ ؟ فَأَشارَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَ : أتَرى هذا ؟ قالَ : بَلى .
--> ( 1 ) . صحيح مسلم : ج 1 ص 66 ح 68 ، صحيح البخاري : ج 1 ص 14 ح 16 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 15 ح 2624 كلاهما نحوه وكلّها عن أنس ؛ مشكاة الأنوار : ص 220 ح 611 . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 3 ص 157 ح 7972 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 44 ح 3 ، شُعب الإيمان : ج 6 ص 491 ح 9018 وفيهما « حلاوة » بدل « طعم » وص 492 ح 9020 وفيه « حقيقة » بدل « طعم » وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 9 ص 10 ح 24679 . ( 3 ) . حكاية عن قول اللَّه تبارك وتعالى . ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 5 ص 293 ح 15549 ، الأولياء : ص 41 ح 19 كلاهما عن عمرو بن الجموح ، كنز العمّال : ج 1 ص 42 ح 100 وراجع : المعجم الأوسط : ج 1 ص 203 ح 651 .