محمد الريشهري

286

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ ، ومَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، وفَرَّقَ عَلَيهِ شَملَهُ ولَم يَأتِهِ مِنَ الدُّنيا إلّاما قُدِّرَ لَهُ . « 1 » 329 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ « 2 » ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَلَ اللَّهُ عز وجل الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ « 3 » ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ . « 4 » 330 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّاً واحِداً هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنياهُ ، ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللَّهُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . « 5 » 331 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن أصبَحَ وأمسى وَالآخِرَةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ أمرَهُ ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ . « 6 » 332 . عنه صلى الله عليه وآله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ أفشَى اللَّهُ ضَيعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ

--> ( 1 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 642 ح 2465 عن أنس ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1375 ح 4105 ، سنن الدارمي : ج 1 ص 80 ح 233 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 140 ح 21646 كلّها عن زيد بن ثابت ، المعجم الكبير : ج 11 ص 213 ح 11690 عن ابن عبّاس وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 205 ح 6186 . ( 2 ) . السَّدَم : اللّهَج والولوع بالشيء ( النهاية : ج 2 ص 355 « سدم » ) . ( 3 ) . الضَّيعة : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة ( النهاية : ج 3 ص 108 « ضيع » ) . ( 4 ) . المعجم الأوسط : ج 6 ص 123 ح 5990 وج 8 ص 364 ح 8882 كلاهما عن أنس ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 6 ص 231 كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 224 ح 264 . ( 5 ) . سنن ابن ماجة : ج 1 ص 95 ح 257 وج 2 ص 1375 ح 4106 كلاهما عن عبداللَّه بن مسعود ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 481 ح 3658 عن ابن عمر نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 203 ح 6178 . ( 6 ) . ثواب الأعمال : ص 201 ح 1 ، الكافي : ج 2 ص 319 ح 15 كلاهما عن عبد اللَّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص 464 ح 1546 عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيهما ذيله ، تحف العقول : ص 48 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 104 ح 96 .