محمد الريشهري

273

موسوعة معارف الكتاب والسنة

امٍّ يَتبَعُها وَلَدُها . . . فَاعمَلوا وأنتُم مِنَ اللَّهِ عَلى حَذَرٍ ، وَاعلَموا أنَّكُم مَعروضونَ عَلى أعمالِكُم وأنَّكُم مُلاقُو اللَّهِ لابُدَّ مِنهُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 1 » . « 2 » 273 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ لِلدُّنيا أبناءً ولِلآخِرَةِ أبناءً ، فَكونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ يَتبَعُ بِامِّهِ ، وإنَّ الدُّنيا قَد تَرَحَّلَت مُدبِرَةً ، وَالآخِرَةَ قَد تَجَمَّلَت مُقبِلَةً . « 3 » 274 . عنه صلى الله عليه وآله : هذِهِ الدُّنيا قَدِ ارتَحَلَت مُدبِرَةً وهذِهِ الآخِرَةُ قَدِ ارتَحَلَت مُقبِلَةً ولِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما بَنونَ ؛ فَإِنِ استَطَعتُم أن تَكونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا فَافعَلوا ؛ فَإِنَّكُمُ اليَومَ في دارِ عَمَلٍ ولا حِسابَ ، وأنتُم غَداً في دارِ حِسابٍ ولا عَمَلَ . « 4 » 275 . الإمام عليّ عليه السلام : فَليَصدُق رائِدٌ « 5 » أهلَهُ ، وَليُحضِر عَقلَهُ ، وَليَكُن مِن أبناءِ الآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ

--> ( 1 ) . الزلزلة : 7 و 8 . ( 2 ) . حلية الأولياء : ج 1 ص 265 الرقم 41 ، المعجم الكبير : ج 7 ص 288 ح 7158 وفيه صدره إلى « يتبعها ولدها » وكلاهما عن شدّاد بن أوس ، كنز العمّال : ج 3 ص 233 ح 6310 ؛ غرر الحكم : ج 4 ص 617 ح 7194 عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه وفيه صدره إلى « يتبعها ولدها » . ( 3 ) . إرشاد القلوب : ص 21 ، أعلام الدين : ص 345 ح 39 عن أبي هريرة ، فقه الرضا : ص 370 عن العالم عليه السلام وليس فيهما « فإنّ كلّ ولد يتبع بامّه » وكلاهما نحوه . ( 4 ) . الخصال : ص 51 ح 62 عن جابر بن عبداللَّه ، الكافي : ج 8 ص 58 ح 21 عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص 93 ح 1 عن حبّة العرني عن الإمام عليّ عليه السلام كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 117 ح 13 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 155 ح 1 عن الإمام عليّ عليه السلام ، شُعب الإيمان : ج 7 ص 370 ح 10616 عن جابر بن عبداللَّه نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 819 ح 8856 . ( 5 ) . أصل الرائد : الذي يتقدّم القوم يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث ( النهاية : ج 2 ص 275 « رود » ) . ويحتمل أن يكون المراد بالرائد - هنا - الإنسان نفسه ؛ فإنّه كالرائد لنفسه في الدنيا يطلب فيه لآخرته ماءً ومرعى . . . أي لينصح نفسه ولا يغشّها بالتسويف والتعليل . أو المعنى : ليصدق كلّ منكم أهله وعشيرته ومن يعنيه أمره ، وليبلّغهم ما عرف من فضلنا وعلوّ درجتنا ( بحار الأنوار : ج 29 ص 603 ) .