محمد الريشهري
233
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الفصل الثاني : تصنيف الآجال الكتاب هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ . « 1 » هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . « 2 » وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ . « 3 » الحديث 172 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِهِ تَعالى : يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ « 4 » - : يَمحو مِنَ الأَجَلِ ما يَشاءُ ، ويَزيدُ فيهِ ما يَشاءُ . « 5 » 173 . الإمام الباقر عليه السلام : ما مِن عَبدٍ إلّاوضَرَبَ اللَّهُ لَهُ أجَلَينِ ؛ أدنى وأقصى ، فَإِن وَصَلَ
--> ( 1 ) . الأنعام : 2 . ( 2 ) . غافر : 67 . ( 3 ) . النحل : 61 . ( 4 ) . الرعد : 39 . ( 5 ) . الفردوس : ج 5 ص 261 ح 8126 عن ابن عبّاس .