محمد الريشهري

98

موسوعة العقائد الإسلامية

ما يَشاءُ ، فَبِالعِلمِ عَلِمَ الأَشياءَ قَبلَ كَونِها ، وبِالمَشيئَةِ عَرَفَ صِفاتِها وحُدودَها ، وأنشَأَها قَبلَ إظهارِها ، وبِالإِرادَةِ مَيَّزَ أنفُسَها في ألوانِها وصِفاتِها ، وبِالتَّقديرِ قَدَّرَ أقواتَها وعَرَّفَ أوَّلَها وآخِرَها ، وبِالقَضاءِ أبانَ لِلنّاسِ أماكِنَها ودَلَّهُم عَلَيها ، وبِالإِمضاءِ شَرَحَ عِلَلَها وأبانَ أمرَها ، وذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ . « 1 » راجع : ص 83 ( تحليل حول القضاء والقدر وعلاقتهما بالعدل الإلهي ) .

--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 149 ح 16 ، التوحيد : ص 335 ح 9 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 142 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 102 ح 27 .