محمد الريشهري

41

موسوعة العقائد الإسلامية

5669 . عنه عليه السلام : إنَّ طَلَبَ العِلمِ أوجَبُ عَلَيكُم مِن طَلَبِ المالِ ، إنَّ المالَ مَقسومٌ مَضمونٌ لَكُم ، قَد قَسَّمَهُ عادِلٌ بَينَكُم وضَمِنَهُ ، وسَيَفي لَكُم . « 1 » 5670 . عنه عليه السلام - مِن دُعائِهِ المَعروفِ بِدُعاءِ اليَمانِيِّ - : ابتَدَأتَني بِالنِّعَمِ فَضلًا وطَولًا « 2 » ، وأمَرتَني بِالشُّكرِ حَقّاً وعَدلًا ، ووَعَدتَني عَلَيهِ أضعافاً ومَزيداً ، وأعطَيتَني مِن رِزقِكَ اعتِباراً وفَضلًا . « 3 » 5671 . الإمام زين العابدين عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ رِضىً بِحُكمِ اللَّهِ ، شَهِدتُ أنَّ اللَّهَ قَسَمَ مَعايِشَ عِبادِهِ بِالعَدلِ ، وأخَذَ عَلى جَميعِ خَلقِهِ بِالفَضلِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ولا تَفتِنّي بِما أعطَيتَهُم ، ولا تَفتِنهُم بِما مَنَعتَني ، فَأَحسُدَ خَلقَكَ ، وأغمَطَ « 4 » حُكمَكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وطَيِّب بِقَضائِكَ نَفسي ، ووَسِّع بِمَواقِعِ حُكمِكَ صَدري ، وهَب لِيَ الثِّقَةَ لِاقِرَّ مَعَها بِأَنَّ قَضاءَكَ لَم يَجرِ إلّابِالخِيَرَةِ . « 5 » 5672 . عنه عليه السلام - مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ - : قَدَّرتَ الامورَ بِعِلمِكَ ، وقَسَّمتَ الأَرزاقَ بِعَدلِكَ ، ونَفَذَ في كُلِّ شَيءٍ عِلمُكَ ، وحارَتِ الأَبصارُ دونَكَ . . . فَلَم يُقايِس شَيئاً بِشَيءٍ مِن خَلقِهِ ، ولَم يَستَعِن عَلى خَلقِهِ بِغَيرِهِ . ثُمَّ أمضَى الامورَ عَلى قَضائِهِ وأجَّلَها إلى أجَلٍ مُسَمّىً ، قَضى فيها بِعَدلِهِ ، وعَدَلَ

--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 30 ح 4 ، تحف العقول : ص 199 ، مشكاة الأنوار : ص 242 ح 704 ، أعلام الدين : ص 94 وليس فيه « مضمون » ، بحار الأنوار : ج 1 ص 175 ح 41 . ( 2 ) . الطَّوْلُ : المَنّ ( الصحاح : ج 5 ص 1755 « طول » ) . ( 3 ) . مهج الدعوات : ص 141 عن عبد اللَّه بن عبّاس وعبد اللَّه بن جعفر وص 150 عن ابن عبّاس وص 165 وفيه « امتحاناً » بدل « فضلًا » ، البلد الأمين : ص 346 وفيه « اختياراً ورضاً » بدل « اعتباراً وفضلًا » ، بحار الأنوار : ج 95 ص 244 ح 31 . ( 4 ) . الغَمْطُ : الاستهانة والاستحقار ( النهاية : ج 3 ص 387 « غمط » ) . ( 5 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 139 الدعاء 35 .