محمد الريشهري

240

موسوعة العقائد الإسلامية

مِنَ الأَمانَةِ إلّاما أقرَرتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ ، رَضيتُ لِنَفسي مِنكَ ما رَضيتَ لِنَفسِكَ مِنّي . « 1 » 6063 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن زَعَمَ أنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالسّوءِ وَالفَحشاءِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ بِغَيرِ مَشيئَةِ اللَّهِ فَقَد أخرَجَ اللَّهَ مِن سُلطانِهِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ المَعاصِيَ بِغَيرِ قُوَّةِ اللَّهِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ، ومَن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ أدخَلَهُ اللَّهُ النّارَ . « 2 » 6064 . الإمام عليّ عليه السلام : الأَعمالُ ثَلاثَةٌ : فَرائِضُ وفَضائِلُ ومَعاصي : فَأَمَّا « 3 » الفَرائِضُ فَبِأَمرِ اللَّهِ ومَشيئَتِهِ وبِرِضاهُ وبِعِلمِهِ وقَدَرِهِ ، يَعمَلُهَا العَبدُ فَيَنجو مِنَ اللَّهِ بِها . وأمَّا الفَضائِلُ فَلَيسَ بِأَمرِ اللَّهِ ، لكِن بِمَشيئَتِهِ وبِرِضاهُ وبِعِلمِهِ وبِقَدَرِهِ ، يَعمَلُهَا العَبدُ فَيُثابُ عَلَيها . وأمَّا المَعاصي فَلَيسَ بِأَمرِ اللَّهِ ولا بِمَشيئَتِهِ ولا بِرِضاهُ ، لكِن بِعِلمِهِ وبِقَدَرِهِ يُقَدِّرُها لِوَقتِها ، فَيَفعَلُهَا العَبدُ بِاختِيارِهِ فَيُعاقِبُهُ اللَّهُ عَلَيها ؛ لِأَنَّهُ قَد نَهاهُ عَنها فَلَم يَنتَهِ . « 4 » 6065 . عنه عليه السلام : الأَعمالُ عَلى ثَلاثَةِ أحوالٍ : فَرائِضَ وفَضائِلَ ومَعاصِيَ ، وأمَّا الفَرائِضُ فَبِأَمرِ

--> ( 1 ) . التوحيد : ص 343 ح 13 عن معاذ بن جبل وص 340 ح 10 عن عبد اللَّه بن عمر ، تفسير القمّي : ج 2 ص 210 عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 5 ص 48 ح 79 ؛ الفردوس : ج 5 ص 230 ح 8043 عن أنس بن مالك ، كنز العمّال : ج 15 ص 939 ح 43615 نقلًا عن أبي نعيم عن ابن عمر وكلاهما نحوه . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 158 ح 6 ، التوحيد : ص 359 ح 2 وزاد في آخره « يعني بالخير والشر : الصحّة والمرض ، وذلك قوله عز وجل وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً » ، مختصر بصائر الدرجات : ص 132 كلّها عن حفص بن قرط عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 11 ح 14 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 51 ح 85 . ( 3 ) . في الطبعة المعتمدة : « وأما » ، والتصويب من بحار الأنوار . ( 4 ) . تحف العقول : ص 206 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 43 ح 35 .