محمد الريشهري

162

موسوعة العقائد الإسلامية

وتأخير الأجل : صِلَةُ القَرابَةِ مَثراةٌ فِي المالِ ، مَحَبَّةٌ فِي الأَهلِ ، مَنسَأَةٌ فِي الأَجَلِ . « 1 » 2 . البداء في الشقاء والسعادة وروي أيضاً عن النبيّ صلى الله عليه وآله في تفسيره لتلك الآية : الصَّدَقَةُ وَاصطِناعُ المَعروفِ وصِلَةُ الرَّحِمِ وبِرُّ الوالِدَينِ ، يُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً ، ويَزيدُ مِنَ العُمُرِ ، ويَقي مَصارِعَ السَّوءِ . « 2 » 3 . البداء في مطلق القضاء والقدر ورد في الأحاديث الكثيرة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تأكيدُ دور الدعاء في تغيير العاقبة المقدّرة للإنسان ، ومنها الأحاديث التالية : الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ ، وللَّهِ في خَلقِهِ قَضاءانِ : قَضاءٌ ماضٍ ، وقَضاءٌ مُحدَثٌ . « 3 » لا يَرُدُّ القَدَرَ إلَّاالدُّعاءُ . « 4 » لا يَرُدُّ القَضاءَ إلَّاالدُّعاءُ . « 5 » الدُّعاءُ جُندٌ مِن أجنادِ اللَّهِ تَعالى مُجَنَّدٌ ، يَرُدُّ القَضاءَ بَعدَ أن يُبرَمَ . « 6 » يا بُنَيَّ ، أكثِر مِنَ الدُّعاءِ ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يَرُدُّ القَضاءَ المُبرَمَ . « 7 »

--> ( 1 ) . راجع : ص 189 ح 5955 . ( 2 ) . راجع : ص 194 ح 5973 . ( 3 ) . راجع : ص 187 ح 5938 . ( 4 ) . راجع : ص 187 ح 5939 . ( 5 ) . راجع : ص 187 ح 5940 . ( 6 ) . راجع : ص 187 ح 5941 . ( 7 ) . راجع : ص 187 ح 5942 .