محمد الريشهري
147
موسوعة العقائد الإسلامية
5890 . عنه عليه السلام - فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ - : ما لي عَلى فَوتِ فائِتٍ أسَفُ * ولا تَراني عَلَيهِ ألتَهِفُ « 1 » ما قَدَّرَ اللَّهُ لي فَلَيسَ لَهُ * عَنّي إلى مَن سِوايَ مُنصَرَفُ فَالحَمدُ للَّهِ لا شَريكَ لَهُ * ما لِيَ قوتٌ « 2 » وهِمَّتِي الشَّرَفُ أنَا راضٍ بِالعُسرِ وَاليَسارِ فَما * تَدخُلُني ذِلَّةٌ ولا صَلَفُ « 3 » « 4 »
--> ( 1 ) . لَهِفَ : أي حَزِنَ وتَحسَّر ( الصحاح : ج 4 ص 1428 « لهف » ) . ( 2 ) . في النسخ الموجودة بأيدينا : « ما لي قوتٌ » ، ويحتمل أن تكون : « ما لي قوّةٌ » ، فعلى الأول يكون معناها كالتالي : « إنني وإن كنت صِفرَ اليدين فاقداً لأهم متطلبات الحياة ، إلّاأنني بحمد اللَّه وبالتوكّل عليه أروم نيل أفضل المراتب الإنسانية » . وعلى الاحتمال الّذي ذكرناه للعبارة يكون معناها كما يلي : « إنني وإن كنت ضعيفاً ، إلّاأنني بحمد اللَّه وبالتوكّل عليه أروم نيل أفضل المراتب الإنسانية » . ( 3 ) . الصَّلَفُ : هو الغلوُّ في الظرف ، والزيادة على المقدار مع تكبُّر ( النهاية : ج 3 ص 47 « صلف » ) . ( 4 ) . الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص 374 الرقم 289 ، بحار الأنوار : ج 34 ص 425 ح 57 .