محمد الريشهري

144

موسوعة العقائد الإسلامية

مُؤَجَّلٍ ، فَإِذَا اختَلَفوا [ أي بَني امَيَّةَ ] بَينَهُم ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَو كادَتهُمُ « 1 » الضِّباعُ لَغَلَبَتهُم . « 2 » 5879 . عنه عليه السلام : لِكُلِّ عَبدٍ حَفَظَةٌ يَحفَظونَهُ ؛ لا يَخِرُّ عَلَيهِ حائِطٌ ، أو يَتَرَدّى في بِئرٍ ، أو تُصيبُهُ دابَّةٌ ، حَتّى إذا جاءَ القَدَرُ الَّذي قُدِّرَ لَهُ ، خَلَّت عَنهُ الحَفَظَةُ ، فَأَصابَهُ ما شاءَ اللَّهُ أن يُصيبَهُ . « 3 » 5880 . تاريخ دمشق عن قتادة : إنَّ آخِرَ لَيلَةٍ أتَت عَلى عَلِيٍّ عليه السلام جَعَلَ لا يَستَقِرُّ ، فَارتابَ « 4 » بِهِ أهلُهُ ، فَجَعَلَ يَدُسُّ بَعضُهُم إلى بَعضٍ حَتَّى اجتَمَعوا فَناشَدوهُ . فَقالَ : إنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ إلّاومَعَهُ مَلَكانِ يَدفَعانِ عَنهُ ما لَم يُقَدَّر - أو قالَ : ما لَم يَأتِ القَدَرُ - ، فَإِذا أتَى القَدَرُ خَلَّيا بَينَهُ وبَينَ القَدَرِ . قالَ : وخَرَجَ إلَى المَسجِدِ - يَعني : فَقُتِلَ - . « 5 » 5881 . الإمام زين العابدين عليه السلام - في دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ - : سُبحانَكَ ! قَولُكَ حُكمٌ ، وقَضاؤُكَ حَتمٌ ، وإرادَتُكَ عَزمٌ . سُبحانَكَ ! لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، ولا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ . « 6 » 5882 . عنه عليه السلام - في دُعائِهِ - : . . . ولَيسَ يَستَطيعُ مَن كَرِهَ قَضاءَكَ أن يَرُدَّ أمرَكَ . « 7 » 5883 . عنه عليه السلام - من دُعائِهِ فِي المُهِمّاتِ - : وقَد نَزَلَ بي يا رَبِّ ما قَد تَكَأَّدَني « 8 » ثِقلُهُ ،

--> ( 1 ) . كادَهُ : خَدَعَهُ ومكَرَ به ( المصباح المنير : ص 545 « كيد » ) . ( 2 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 612 ح 137 عن محمّد بن عمرو بن عليّ ، كنز العمّال : ج 11 ص 259 ح 31452 . ( 3 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 347 ح 1562 نقلًا عن أبي داوود في كتاب القدر ، تهذيب الكمال : ج 21 ص 567 الرقم 4338 ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 552 كلاهما عن أبي جندب نحوه . ( 4 ) . الرَّيْبُ : الظَنُّ والشكُّ ( المصباح المنير : ص 247 « ريب » ) . ( 5 ) . تاريخ دمشق : ج 42 ص 553 ، كنز العمّال : ج 1 ص 348 ح 1565 . ( 6 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 188 الدعاء 47 ، الإقبال : ج 2 ص 89 نحوه ، المصباح للكفعمي : ص 889 . ( 7 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 222 الدعاء 52 . ( 8 ) . يَتَكأّدَكَ : أي يَصعُبْ عليك ويَشُقّ ( النهاية : ج 4 ص 137 « كأد » ) .