محمد الريشهري

126

موسوعة العقائد الإسلامية

عِندَ اللَّهِ ، يُقَدِّمُ فيها ما يَشاءُ ويَمحو ما يَشاءُ ، ويُثبِتُ مِنها ما يَشاءُ ، لَم يُطلِع عَلى ذلِكَ أحَداً - يَعنِي المَوقوفَةَ - فَأَمّا ما جاءَت بِهِ الرُّسُلُ فَهِيَ كائِنَةٌ ، لا يُكَذِّبُ نَفسَهُ ولا نَبِيَّهُ ولا مَلائِكَتَهُ . « 1 » 5835 . عنه عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ تَعالى : وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها « 2 » - : إنَّ عِندَ اللَّهِ كُتُباً مَوقوتَةً « 3 » يُقَدِّمُ مِنها ما يَشاءُ ويُؤَخِّرُ ما يَشاءُ ، فَإِذا كانَ لَيلَةُ القَدرِ ، أنزَلَ اللَّهُ فيها كُلَّ شَيءٍ يَكونُ إلى لَيلَةٍ مِثلِها ، فَذلِكَ قَولُهُ : وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها إذا أنزَلَهُ وكَتَبَهُ كُتّابُ السَّماواتِ وهُوَ الَّذي لا يُؤَخِّرُهُ . « 4 » 5836 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل أخبَرَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله بِما كانَ مُنذُ كانَتِ الدُّنيا ، وبِما يَكونُ إلَى انقِضاءِ الدُّنيا ، وأخبَرَهُ بِالمَحتومِ مِن ذلِكَ ، وَاستَثنى عَلَيهِ فيما سِواهُ . « 5 » 5837 . الغيبة عن عبد اللَّه بن سنان : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام - وذَكَرَ البَداءَ للَّهِ - فَقالَ : فَما أخرَجَ اللَّهُ إلَى المَلائِكَةِ ، وأخرَجَهُ المَلائِكَةُ إلَى الرُّسُلِ ، فَأَخرَجَهُ الرُّسُلُ إلَى الآدَمِيّينَ ، فَلَيسَ فيهِ بَداءٌ وإنَّ مِنَ المَحتومِ أنَّ ابني هذا هُوَ القائِمُ « 6 » . « 7 » راجع : ص 89 ( القضاء والقدر المحتومان والموقوفان ) .

--> ( 1 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 217 ح 65 عن الفضيل ، بحار الأنوار : ج 4 ص 119 ح 58 . ( 2 ) . المنافقون : 11 . ( 3 ) . في المصدر : « مرقومة » ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار . ( 4 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 371 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 4 ص 102 ح 13 . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 148 ح 14 ، نور الثقلين : ج 2 ص 517 ح 183 . ( 6 ) . أي هو القائم بعده فيموضع الإمامة والاستحقاق لها دون القيام بالسيف ( الغيبة للطوسي : ص 53 ) . ( 7 ) . الغيبة للطوسي : ص 52 ح 42 .