محمد الريشهري

116

موسوعة العقائد الإسلامية

5807 . عنه صلى الله عليه وآله : عَجَباً لِلمُؤمِنِ لا يَقضِي اللَّهُ عَلَيهِ قَضاءً إلّاكانَ خَيراً لَهُ ، سَرَّهُ أو ساءَهُ ، إنِ ابتَلاهُ كانَ كَفَّارَةً لِذَنبِهِ ، وإن أعطاهُ وأكرَمَهُ كانَ قَد حَباهُ « 1 » . « 2 » 5808 . عنه صلى الله عليه وآله : عَجِبتُ لِلمُؤمِنِ ، إنَّ اللَّهَ لَم يَقضِ قَضاءً إلّاكانَ خَيراً لَهُ . « 3 » 5809 . عنه صلى الله عليه وآله : عَجَباً لِأَمرِ المُؤمِنِ ، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خَيرٌ ، ولَيسَ ذاكَ لِأَحَدٍ إلّالِلمُؤمِنِ ، إن أصابَتهُ سَرّاءُ شَكَرَ فَكانَ خَيراً لَهُ ، وإن أصابَتهُ ضَرّاءُ صَبَرَ فَكانَ خَيراً لَهُ . « 4 » 5810 . عنه صلى الله عليه وآله : المُؤمِنُ كُلٌّ لَهُ فيهِ خَيرٌ ، ولَيسَ ذاكَ لِأَحَدٍ إلّالِلمُؤمِنِ ، إن أصابَهُ سَرّاءُ فَشَكَرَ اللَّهَ فَلَهُ أجرٌ ، وإن أصابَهُ ضَرّاءُ فَصَبَرَ فَلَهُ أجرٌ ، فَكُلُّ قَضاءِ اللَّهِ لِلمُسلِمينَ خَيرٌ . « 5 » 5811 . المعجم الكبير عن صهيب : صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إحدى صَلاتَيِ العِشاءِ ، فَلَمَّا انصَرَفَ أقبَلَ إلَينا بِوَجهِهِ ضاحِكاً فَقالَ : ألا تَسأَلُونِّي مِمَّ ضَحِكتُ ؟ قالوا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ . قالَ : عَجِبتُ مِن قَضاءِ اللَّهِ لِلعَبدِ المُسلِمِ ، إنَّ كُلَّ ما قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيرٌ ، ولَيسَ أحَدٌ

--> ( 1 ) . حَبَاهُ : حَماهُ ومنعه ( تاج العروس : ج 19 ص 302 « حبو » ) . ( 2 ) . تحف العقول : ص 48 ، مشكاة الأنوار : ص 520 ح 1752 عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، التمحيص : ص 58 ح 116 عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 71 ص 152 ح 54 . ( 3 ) . مسند ابن حنبل : ج 4 ص 234 ح 12161 ، مسند أبي يعلى : ج 4 ص 190 ح 4202 ، مسند الشهاب : ج 1 ص 348 ح 596 كلّها عن أنس ؛ الكافي : ج 2 ص 62 ح 8 عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 72 ص 331 ح 15 . ( 4 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2295 ح 64 ، مسند ابن حنبل : ج 6 ص 505 ح 18961 ، صحيح ابن حبّان : ج 7 ص 155 ح 2896 نحوه ، المعجم الأوسط : ج 4 ص 153 ح 3849 كلّها عن صهيب ، كنز العمّال : ج 1 ص 145 ح 710 . ( 5 ) . السنن الكبرى : ج 3 ص 526 ح 6554 ، المعجم الكبير : ج 8 ص 40 ح 7316 نحوه وكلاهما عن صهيب ، كنز العمّال : ج 1 ص 158 ح 788 .