محمد الريشهري
71
موسوعة العقائد الإسلامية
54 / 3 ما رُويَ في قِدَمِ أَسمائِهِ وَأَفعالِهِ 5075 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كانَ في أَوَّلِيَّتِهِ وَحدانِيّاً ، وفي أَزَلِيَّتِهِ مُتَعَظِّماً بِالإِلهِيَّةِ ، مُتَكَبِّراً بِكِبرِيائِهِ وجَبَروتِهِ « 1 » ، ابتَدَأَ مَا ابتَدَعَ وأَنشَأَ ما خَلَقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ سَبَقَ بِشَيءٍ مِمّا خَلَقَ ، رَبُّنَا القَديمُ بِلُطفِ رُبوبِيَّتِهِ . « 2 » 5076 . عنه صلى الله عليه وآله : إِذا أَماتَ اللَّهُ الخَلائِقَ ولَم يَبقَ شَيءٌ لَهُ روحٌ يَقولُ اللَّهُ عز وجل : يا مَلِكَ المَوتِ . . . أَذَقتَ عِبادي وأَنبِيائي وأَوِليائي ورُسُلِيَ المَوتَ ، وقَد سَبَقَ في عِلمِيَ القَديمِ - وأَنَا عَلّامُ الغُيوبِ - أَنَّ كُلَّ شَيءٍ هالِكٌ إِلّا وَجهي ، وهذِهِ نَوبَتُكَ . « 3 » 5077 . عنه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا أللَّهُ . . . يا عَظيمُ يا قَديمُ . . . يا مَن هُوَ في مُلكِهِ مُقيمٌ ، يا مَن هُوَ في سُلطانِهِ قَديمٌ . . . يا مَن هُوَ في حِكمَتِهِ لَطيفٌ ، يا مَن هُوَ في لُطفِهِ قَديمٌ . . . يا أَحكَمَ مِن كُلِّ حَكيمٍ ، يا أَقدَمَ مِن كُلِّ قَديمٍ . . . يا عَظيمَ المَنِّ ، يا كَثيرَ الخَيرِ ، يا قَديمَ الفَضلِ ، يا دائِمَ اللُّطفِ . . . يا جَميلَ الثَّناءِ ، يا قَديمَ السَّناءِ « 4 » . . . يا مَن هُوَ في حِكمَتِهِ عَظيمٌ ، يا مَن هُوَ في إِحسانِهِ قَديمٌ . . . يا مَن مُلكُهُ قَديمٌ ، يا مَن فَضلُهُ عَميمٌ ، يا مَن عَرشُهُ عَظيمٌ . « 5 » 5078 . عنه صلى الله عليه وآله : يا قَديمَ الإِحسانِ بِأَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا أللَّهُ . « 6 »
--> ( 1 ) . الجَبَرُوتُ : من الجَبْرِ والقَهْرِ ( مجمع البحرين : ج 1 ص 266 ) . ( 2 ) . التوحيد : ص 44 ح 4 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 287 ح 19 . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 60 ص 258 نقلًا عن بعض الكتب القديمة عن ابن عبّاس . ( 4 ) . السَّنَاءُ : ارتفاع المنزلة والقدر ( النهاية : ج 2 ص 414 ) . ( 5 ) . البلد الأمين : ص 402 - 411 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 384 . ( 6 ) . البلد الأمين : ص 420 ، مصباح المتهجّد : ص 585 ح 691 ، الإقبال : ج 1 ص 160 ، المصباح للكفعمي : ص 784 والثلاثة الأخيرة عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيها « يا قديم الإحسان » فقط ، بحار الأنوار : ج 93 ص 265 ح 1 .