محمد الريشهري

66

موسوعة العقائد الإسلامية

5064 . الإمام الباقر عليه السلام : كانَ اللَّهُ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، لا مَعلومٌ ولا مَجهولٌ . « 1 » 5065 . عنه عليه السلام : كانَ اللَّهُ عز وجل ولا شَيءَ غَيرُهُ ، ولَم يَزَل عالِماً بِما يَكونُ ، فَعِلمُهُ بِهِ قَبلَ كَونِهِ كَعِلمِهِ بِهِ بَعدَ كَونِهِ . « 2 » 5066 . عنه عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، نوراً لا ظَلامَ فيهِ ، وصادِقاً لا كِذبَ فيهِ ، وعالِماً لا جَهلَ فيه ، وحَيّاً لا مَوتَ فيهِ ، وكَذلِكَ هُوَ اليَومُ ، وكَذلِكَ لا يَزالُ أَبَداً . « 3 » 5067 . الكافي عن محمّد بن عطيّة : جاءَ رَجُلٌ إِلى أَبي جَعفَرٍ عليه السلام مِن أَهلِ الشّامِ مِن عُلَمائِهِم ، فَقالَ : يا أَبا جَعفَرٍ ، جِئتُ أَسأَ لُكَ عَن مَسأَلَةٍ قَد أَعيَت عَلَيَّ أَن أَجِدَ أَحَداً يُفَسِّرُها ، وقَد سَأَلتُ عَنها ثَلاثَةَ أَصنافٍ مِنَ النّاسِ ، فَقالَ كُلُّ صِنفٍ مِنهُم شَيئاً غَيرَ الَّذي قالَ الصِّنفُ الآخَرُ . فَقالَ لَهُ أَبو جَعفَرٍ عليه السلام : ما ذاكَ ؟ قالَ : فَإِنّي أَسأَ لُكَ عَن أَوَّلِ ما خَلَقَ اللَّهُ مِن خَلقِهِ ؟ فَإِنَّ بَعضَ مَن سَأَلتُهُ قالَ : القَدَرُ ، وقالَ بَعضُهُمُ : القَلَمُ ، وقالَ بَعضُهُمُ : الرّوحُ . فَقالَ أَبو جَعفَرٍ عليه السلام : ما قالوا شَيئاً ، أُخبِرُكَ أنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، وكانَ عَزيزاً ولا أَحَدَ كانَ قَبلَ عِزِّهِ ، وذلِكَ قَولُهُ : « سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ » « 4 » وكانَ الخالِقُ قَبلَ المَخلوقِ ، ولَو كانَ أَوَّلُ ما خَلَقَ مِن خَلقِهِ

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : ج 15 ص 23 ح 41 نقلًا عن رياض الجنان لفضل اللَّه بن محمود الفارسي عن جابر الجعفي . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 107 ح 2 ، التوحيد : ص 145 ح 12 وفيه « بما كوّن » بدل « بما يكون » وكلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 4 ص 86 ح 23 . ( 3 ) . التوحيد : ص 141 ح 5 ، المحاسن : ج 1 ص 377 ح 829 نحوه وكلاهما عن جابر ، بحار الأنوار : ج 4 ص 69 ح 13 . ( 4 ) . الصافّات : 180 .