محمد الريشهري

140

موسوعة العقائد الإسلامية

مِنها حَتّى سَمِعوهُ مِن جَميعِ الوُجوهِ . « 1 » 5209 . الإمام عليّ عليه السلام : وما بَرِحَ للَّهِ - عَزَّت آلاؤُهُ - فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ ، وفي أَزمانِ الفَتَراتِ ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم ، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأَبصارِ وَالأَسماعِ وَالأَفئِدَةِ ، يُذَكِّرونَ بِأيّامِ اللَّهِ ، ويُخَوِّفونَ مَقامَهُ ، بِمَنزِلَةِ الأَدِلَّةِ فِي الفَلَواتِ ، مَن أَخَذَ القَصدَ حَمِدوا إِلَيهِ طَريقَهُ وبَشَّروهُ بِالنَّجاةِ ، ومَن أَخَذَ يَميناً وشِمالًا ذَمّوا إِلَيهِ الطَّريقَ وحَذَّروهُ مِنَ الهَلَكَةِ ، وكانوا كَذلِكَ مَصابيحَ تِلكَ الظُّلُماتِ ، وأَدِلَّةَ تِلكَ الشُّبُهاتِ . « 2 » 65 / 2 صِفَةُ كَلامِهِ 5210 . الإمام عليّ عليه السلام : يُخبِرُ لا بِلِسانٍ ولَهَواتٍ ، ويَسمَعُ لا بِخُروقٍ وأَدَواتٍ ، يَقولُ ولا يَلفِظُ ، ويَحفَظُ ولا يَتَحَفَّظُ . . . يَقولُ لِمَن أَرادَ كونَهُ : « كُن » فَيَكونُ ؛ لا بِصوتٍ يُقرَعُ ، ولا بِنِداءٍ يُسمَعُ ، وإِنَّما كَلامُهُ سُبحانَهُ فِعلٌ مِنهُ ، أَنشَأَهُ ومَثَّلَهُ ، لَم يَكُن مِن قَبلِ ذلِكَ كائِناً ، ولَو كانَ قَديماً لَكانَ إِلهاً ثانِياً . « 3 » 5211 . عنه عليه السلام : ما بَرحَ للَّهِ - عَزَّت آلاؤُهُ - فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ ، وفي أَزمانِ الفَتَراتِ ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم . « 4 »

--> ( 1 ) . التوحيد : ص 121 ح 24 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 200 ح 1 وفيه « إنّ اللَّه تعالى أعزّ أن يرى » بدل « إنّ اللَّه تعالى عن أن يرى » وكلاهما عن عليّ بن محمّد بن الجهم ، الاحتجاج : ج 2 ص 430 ح 308 عن عليّ بن الجهم ، بحار الأنوار : ج 4 ص 47 ح 25 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 222 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 325 ح 39 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 ، الاحتجاج : ج 1 ص 477 ح 116 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 254 ح 8 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 222 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 325 ح 39 .