محمد الريشهري
41
موسوعة العقائد الإسلامية
4168 . الكافي عن ابن أبي يعفور : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ « 1 » وقُلتُ : أَمَّا الأَوَّلُ فَقَد عَرَفناهُ ، وأَمَّا الآخِرُ فَبَيِّن لَنا تَفسيرَهُ . فَقالَ : إِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ إِلّا يَبيدُ أَو يَتَغَيَّرُ ، أَو يَدخُلُهُ التَّغَيَّرُ وَالزَّوالُ ، أَو يَنتَقِلُ مِن لَونٍ إِلى لَونٍ ، ومِن هَيئَةٍ إِلى هَيئَةٍ ، ومِن صِفَةٍ إِلى صِفَةٍ ، ومِن زِيادَةٍ إِلى نُقصانٍ ، ومِن نُقصانٍ إِلى زِيادَةٍ ، إِلّا رَبَّ العالَمينَ ؛ فَإِنَّهُ لَم يَزَل ولا يَزالُ بِحالَةٍ واحِدَةٍ ، هُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ الآخِرُ عَلى ما لَم يَزَل ، ولا تَختَلِفُ عَلَيهِ الصِّفاتُ وَالأَسماءُ كَما تَختَلِفُ عَلى غَيرِهِ . « 2 » 4169 . الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ حِبرٌ مِنَ الأَحبارِ إِلى أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، مَتى كانَ رَبُّكَ ؟ فَقالَ لَهُ : ثَكَلَتكَ أُمُّكَ ! ومَتى لَم يَكُن حَتّى يُقالَ : مَتى كانَ ؟ كانَ رَبّي قَبلَ القَبلِ بِلا قَبلٍ ، وبَعدَ البَعدِ بِلا بَعدٍ ، ولا غايَةَ ولا مُنتَهى لِغايَتِهِ ، انقَطَعَتِ الغاياتُ عِندَهُ فَهُوَ مُنتَهى كُلِّ غايَةٍ . « 3 » 4170 . التوحيد عن أَبي بصير : أَخرَجَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام حُقّاً « 4 » ، فَأَخرَجَ مِنهُ وَرَقَةً ، فَإِذا فيها : سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ، القَديمِ المُبدِىَ الَّذي لا بَدِيءَ لَهُ ، الدَّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ . « 5 »
--> ( 1 ) . الحديد : 3 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 115 ح 5 ، التوحيد : ص 314 ح 2 نحوه ، بحار الأنوار : ج 4 ص 182 ح 9 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 89 ح 5 ، التوحيد : ص 174 ح 3 ، الأمالي للصدوق : ص 769 ح 1041 كلّها عن أبي الحسن الموصلي ، الاحتجاج : ج 1 ص 496 ح 126 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 283 ح 1 وراجع : الكافي : ج 1 ص 89 ح 4 وص 90 ح 6 وح 8 . ( 4 ) . وعاء من خشب ( القاموس المحيط : ج 3 ص 221 ) . ( 5 ) . التوحيد : ص 46 ح 8 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 285 ح 4 وراجع : مصباح المتهجّد : ص 834 ح 895 .