محمد الريشهري

46

موسوعة العقائد الإسلامية

الحديث 3386 . الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّهِ عز وجل : « حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ » ؟ قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّهُ النّاسَ عَلَيها « لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ » قال : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . « 1 » 3387 . التوحيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أَصلَحَكَ اللّه‌ُقَولُ اللّهِ عز وجل في كِتابِهِ : « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » ؟ قالَ : فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم . قُلتُ : وخاطَبوهُ ؟ قالَ : فَطَأطَأَ رَأسَهُ ، ثُمَّ قالَ : لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم . « 2 » 3388 . معاني الأخبار عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز وجل : « حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ » وقُلتُ : مَا الحَنيفِيَّةُ ؟ « 3 » قالَ : هِيَ الفِطرَةُ . « 4 » 3389 . المحاسن عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ تَعالى : « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ص 12 ح 4 ، التوحيد : ص 330 ح 9 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 160 وفيهما « هي الفطرة » بدل « من الفطرة » ، بحار الأنوار : ج 67 ص 135 ح 7 . ( 2 ) التوحيد : ص 330 ح 8 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 160 وفيه « عاينوه » بدل « خاطبوه » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 278 ح 10 . ( 3 ) في المصدر : « الحنفيّة » ، والتصويب من بحار الأنوار والمحاسن . ( 4 ) معاني الأخبار : ص 350 ح 1 ، المحاسن : ج 1 ص 375 ح 824 وزاد فيه « التي فطر الناس عليها ، فطر اللّه الخلق على معرفته » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 276 ح 1 .