محمد الريشهري

26

موسوعة العقائد الإسلامية

3346 . عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ وَلِيُّ الأَصفِياءِ وَالأَخيارِ ، ولَكَ الخَلقُ وَالاختِيارُ ، وقَد أَلبَستَني فِي الدُّنيا ثَوبَ عافِيَتِكَ ، وأَودَعتَ قَلبي صَوابَ مَعرِفَتِكَ ، . . . اجعَلنا مِنَ الَّذين أَوضَحتَ لَهُمُ الدَّليلَ عَلَيكَ ، وفَسَحتَ لَهُمُ السَّبيلَ إِلَيكَ ، فَاستَشعَروا « 1 » مَدارِعَ الحِكمَةِ ، وَاستَطرَفوا « 2 » سُبُلَ التَّوبَةِ ، حَتّى أَناخوا في رِياضِ الرَّحمَةِ ، وسَلِموا مِنَ الاعتِراضِ بِالعِصمَةِ . « 3 » 3347 . عنه عليه السلام : اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ جَدّوا في قَصدِكَ فَلَم يَنكِلوا ، وسَلَكُوا الطَّريقَ إِلَيكَ فَلَم يَعدِلوا « 4 » ، وَاعتَمَدوا عَلَيكَ فِي الوُصولِ حَتّى وَصَلوا ، فَرَوِيَت قُلوبُهُم مِن مَحَبَّتِكَ ، وأَنِسَت نُفوسُهُم بِمَعرِفَتِكَ ، فَلَم يَقطَعهُم عَنكَ قاطِعٌ ، ولا مَنَعَهُم عَن بُلوغِ ما أمَّلوهُ لَدَيكَ مانِعٌ ، فَهُم فيمَا اشتَهَت أنفُسُهُم خالِدونَ . « 5 » 3348 . عنه عليه السلام : فَيامَن أَكرَمَني بِتَوحيدِهِ ، وعَصَمَني عَنِ الضَّلال بِتَسديدِهِ ، وألزَمَني إِقامَةَ حُدودِهِ ، لا تَسلُبني ما وَهَبتَ لي مِن تَحقيقِ مَعرِفَتِكَ ، وأحيِني بِيَقينٍ أَسلَمُ بِهِ مِن الإِلحادِ في صِفَتِكَ . « 6 » 3349 . الإمام الباقر عليه السلام : يا من أَتحَفَني بِالإِقرارِ بِالوَحدانِيَّةِ ، وحَباني بِمَعرِفَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وخَلِّصني مِنَ الشَّكِّ وَالعَمى . . . . « 7 » 3350 . عنه عليه السلام لِرَجُلٍ وقَد كَلَّمَهُ بِكَلامٍ كَثيرٍ - : أَيُّهَا الرَّجُلُ ، تَحتَقِرُ الكَلامَ وتَستَصغِرُهُ ! اعلَم

--> ( 1 ) الشِّعار : الثوب الّذي يلي الجسد ؛ لأنّه يلي شعره ( النهاية : ج 2 ص 480 ) أي جعلوا الحكمة كالمِدرعةوهي لباس خاص‌وجعلوها ملاصقة لهم . ( 2 ) استَطْرَفَهُ : أي عدّه طريفا ، أو استحدثه ( الصحاح : ج 4 ص 1394 ) . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 94 ص 172 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين . ( 4 ) عَدَلَ عن الطريق : أي مال عنه ( المصباح المنير : ص 396 ) . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 94 ص 156 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 94 ص 161 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين . ( 7 ) مهج الدعوات : ص 400 عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحار الأنوار : ج 95 ص 338 ح 8 .