محمد الريشهري
98
موسوعة العقائد الإسلامية
1650 . عنه عليه السلام : في حِكمَةِ آلِ داوُدَ : عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ عارِفاً بِزَمانِهِ ، مُقبِلًا عَلى شَأنِهِ ، حافِظاً لِلِسانِهِ . « 1 » 1651 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كانَ فيها [ أي صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام ] : . . . عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوباً عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز وجل ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللَّهُ عز وجل إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ ، وَاستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها . « 2 » 1652 . الإمام الرضا عليه السلام : امِرَ النّاسُ بِالقِراءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلّا يَكونَ القُرآنُ مَهجوراً مُضَيَّعاً ، وليَكُن مَحفوظاً مَدروساً ، فَلا يَضمَحِلَّ ولا يُجهَلَ ، وإنَّما بُدِئَ بِالحَمدِ دونَ سائِرِ السُّوَرِ لِأَنَّهُ لَيسَ شَيءٌ مِنَ القُرآنِ وَالكَلامِ جُمِعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ ما جُمِعَ في سورَةِ الحَمدِ . . . فَقَدِ اجتَمَعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ مِن أمرِ الآخِرَةِ وَالدُّنيا ما لا يَجمَعُهُ شَيءٌ مِنَ الأشياءِ . « 3 » 1653 . لقمان عليه السلام - في وَصاياهُ لِابنِهِ - : يا بُنَيَّ ، تَعَلَّمتُ سَبعَةَ « 4 » آلافٍ مِنَ الحِكمَةِ ، فَاحفَظ مِنها أربَعَةً ومُرَّ مَعي إلَى الجَنَّةِ : أحكِم سَفينَتَكَ فَإِنَّ بَحرَكَ عَميقٌ ، وخَفِّف حَملَكَ فَإِنَّ العَقَبَةَ كَؤودٌ ، وأكثِرِ الزّادَ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ ، وأخلِصِ العَمَلَ فَإِنَّ الناقِدَ بَصيرٌ . « 5 »
--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 116 ح 20 عن منصور بن يونس ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 416 ح 5903 عن حمّاد بن عثمان وفيه « ينبغي للعاقل » و « بأهل زمانه » ، مختصر بصائر الدرجات : ص 105 عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج 14 ص 39 ح 20 ؛ الدرّ المنثور : ج 5 ص 304 نقلًا عن أحمد عن وهب بن مُنبّه من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع : مجمع البيان : ج 10 ص 722 . ( 2 ) . الخصال : ص 525 ح 13 ، معاني الأخبار : ص 334 ح 1 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 71 ح 1 ؛ صحيح ابنحبّان : ج 2 ص 78 ح 361 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 167 كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من « فإنّ هذه السّاعة . . . » وكلّها عن أبي ذرّ ، كنزالعمّال : ج 16 ص 133 ح 44158 وراجع : تنبيه الخواطر : ج 2 ص 23 وروضة الواعظين : ص 8 . ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 310 ح 926 ، علل الشرائع : ص 260 ح 9 ، عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 107 ح 1 كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحارالأنوار : ج 85 ص 54 ح 46 . ( 4 ) . في المصدر « بسبعة » والتصحيح من بحار الأنوار : ج 13 ص 431 ح 23 . ( 5 ) . الاختصاص : ص 341 .