محمد الريشهري
462
موسوعة العقائد الإسلامية
وذُؤابَةِ « 1 » العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ . « 2 » 3173 . الإمام الصادق عليه السلام : سَأَلَ داوُدُ النَّبِيُّ سُلَيمانَ عليهما السلام وأرادَ عِلمَ ما بَلَغَ مِنَ الحِكمَةِ . قالَ : يا بُنَيَّ أخبِرني أيُّ شَيءٍ أبرَدُ ؟ قالَ : عَفوُ اللَّهِ عَنِ النّاسِ ، وعَفوُ النّاسِ بَعضِهِم عَن بَعضٍ لا شَيءَ أبرَدُ مِنهُ . قالَ : فَأَيُّ شَيءٍ أحلى ؟ قالَ : المَحَبَّةُ ، هِيَ رَوحُ اللَّهِ بَينَ عِبادِهِ حَتّى إنَّ الفَرَسَ لَيَرفَعُ حافِرَهُ عَن وَلَدِهِ . فَضَحِكَ داوُدُ عليه السلام عِندَ إجابَةِ سُلَيمانَ عليه السلام . « 3 » 5 / 2 آلُ إبراهيم الكتاب « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » . « 4 » الحديث 3174 . الإمام الباقر عليه السلام - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : « فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » - : فَأَمَّا الكِتابُ فَهُوَ النُّبُوَّةُ ، وأمَّا الحِكمَةُ فَهُمُ الحُكَماءُ مِنَ الأَنبِياءِ مِنَ الصَّفوَةِ . « 5 »
--> ( 1 ) . الذؤابة : من كلّ شيء : أعلاه ، ومنه ذؤابةالعرش وذؤابةالجبل . ثمّ استُعير للعزّ والشرف ( مجمع البحرين : ج 1 ص 628 ) . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 108 ، بحارالأنوار : ج 16 ص 381 ح 94 . ( 3 ) . جامع الأحاديث للقمّي : ص 193 عن إبراهيم بن شعيب المزني . ( 4 ) . النساء : 54 . ( 5 ) . الكافي : ج 8 ص 118 ح 92 ، تفسير العيّاشى : ج 1 ص 168 ح 31 وص 248 ح 161 ، كمال الدين : ص 218 ح 2 وفيه « الأنبياء والأصفياء » بدل « الأنبياء » وكلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار : ج 11 ص 49 ح 49 .