محمد الريشهري
411
موسوعة العقائد الإسلامية
العابِدَ لِنَفسِهِ وَالعالِمَ لِغَيرِهِ . « 1 » 2949 . الإمام الباقر عليه السلام : وَاللَّهِ لَمَوتُ عالِمٍ أحَبُّ إلى إبليسَ مِن مَوتِ سَبعينَ عابِداً . « 2 » 2950 . عنه عليه السلام - في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ - : يا أخي ، إنَّ اللَّهَ عز وجل جَعَلَ في كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ بَقايا مِن أهلِ العِلمِ يَدعونَ مَن ضَلَّ إلَى الهُدى ويَصبِرونَ مَعَهُم عَلَى الأَذى ، يُجيبونَ داعِيَ اللَّهِ ويَدعونَ إلَى اللَّهِ ، فَأَبصِرهُم رَحِمَكَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُم في مَنزِلَةٍ رَفيعَةٍ وإن أصابَتهُم فِي الدُّنيا وَضيعَةٌ ، إنَّهُم يُحيونَ بِكِتابِ اللَّهِ المَوتى ويُبَصِّرونَ بِنورِ اللَّهِ مِنَ العَمى ، كَم مِن قَتيلٍ لِإبليسَ قَد أحيَوهُ ! وكَم مِن تائِهٍ ضالٍّ قَد هَدَوهُ ! يَبذِلونَ دِماءَهُم دونَ هَلَكَةِ العِبادِ ، وما أحسَنَ أثَرَهُم عَلَى العِبادِ ! وأقبَحَ آثارَ العِبادِ عَلَيهِم ! « 3 » 2951 . الإمام الصادق عليه السلام : عُلَماءُ شيعَتِنا مُرابِطونَ فِي الثَّغرِ الَّذي يَلي إبليسَ وعَفاريتَهُ ، يَمنَعونَهُم عَنِ الخُروجِ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا ، وعَن أن يَتَسَلَّطَ عَلَيهِم إبليسُ وشيعَتُهُ النَّواصِبُ . « 4 » 2952 . الإمام الكاظم عليه السلام : فَقيهٌ واحِدٌ يُنقِذُ يَتيماً مِن أيتامِنا المُنقَطِعينَ عَن مُشاهَدَتِنا بِتَعَلُّمِ ما هُوَ مُحتاجٌ إلَيهِ ، أشَدُّ عَلى إبليسَ مِن ألفِ عابِدٍ ؛ لِأَنَّ العابِدَ هَمُّهُ ذاتُ نَفسِهِ فَقَط ، وهذا هَمُّهُ مَعَ ذاتِ نَفسِهِ ذاتُ عِبادِ اللَّهِ وإمائِهِ ، لِيُنقِذَهُم مِن يَدِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ ولِذلِكَ هُوَ أفضَلُ عِندَ اللَّهِ مِن ألفِ عابِدٍ وألفِ ألفِ عابِدٍ . « 5 »
--> ( 1 ) . كنزالعمّال : ج 10 ص 174 ح 28908 نقلًا عن ابن النجّار عن ابن مسعود . ( 2 ) . حلية الأولياء : ج 3 ص 183 عن سعد الإسكافي ؛ كشف الغمّة : ج 2 ص 344 . ( 3 ) . الكافي : ج 8 ص 56 ح 17 عن حمزة بن بزيع ، بحارالأنوار : ج 78 ص 363 ح 3 . ( 4 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 322 ح 261 ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 343 ح 221 ، منية المريد : ص 117 ، عوالي اللآلي : ج 1 ص 18 ح 5 . ( 5 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 348 ح 278 ، عوالي اللآلي : ج 1 ص 18 ح 6 كلاهما عن الإمام العسكري عليه السلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 343 ح 222 نحوه ، بحارالأنوار : ج 2 ص 5 ح 9 .