محمد الريشهري
389
موسوعة العقائد الإسلامية
2804 . عنه عليه السلام : مُعاشَرَةُ ذَوِي الفَضائِلِ حَياةُ القُلوبِ . « 1 » 2805 . عنه عليه السلام : مُجالَسَةُ الحُكَماءِ حَياةُ العُقولِ وشِفاءُ النُّفوسِ . « 2 » 2806 . عنه عليه السلام : مَن خالَطَ العُلَماءَ وُقِّرَ ، ومَن خالَطَ الأَنذالَ حُقِّرَ . « 3 » 2807 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تَجلِسوا مَعَ كُلِّ عالِمٍ ، إلّاعالِماً يَدعوكُم مِن خَمسٍ إلى خَمسٍ : مِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ ، ومِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ . « 4 » 2808 . الإمام الكاظم عليه السلام : مُحادَثَةُ العالِمِ عَلَى المَزابِلِ خَيرٌ مِن مُحادَثَةِ الجاهِلِ عَلَى الزَّرابِيِّ « 5 » . « 6 » 2809 . لقمان عليه السلام - لِابنِهِ يَعِظُهُ - : أي بُنَيَّ ، صاحِبِ العُلَماءَ وجالِسهُم ، وزُرهُم في بُيوتِهِم ، لَعَلَّكَ أن تُشبِهَهُم فَتَكونَ مِنهُم . « 7 » 2810 . عنه عليه السلام - أيضاً - : يا بُنَيَّ ، جالِسِ العُلَماءَ وزاحِمهُم بِرُكبَتَيكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحيِي القُلوبَ بِنورِ الحِكمَةِ كَما يُحيِي اللَّهُ الأَرضَ المَيتَةَ بِوابِلِ السَّماءِ . « 8 » راجع : ص 443 ( مجالسته ) .
--> ( 1 ) . غرر الحكم : ح 9769 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 485 ح 8949 وفيه « مجالسة » بدل « معاشرة » . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 9875 . ( 3 ) . تحف العقول : ص 88 وص 94 ، كنز الفوائد : ج 1 ص 319 وفيه « منجالس » بدل « من خالط » ، بحارالأنوار : ج 1 ص 205 ح 30 . ( 4 ) . تاريخ بغداد : ج 4 ص 312 ، حلية الأولياء : ج 8 ص 72 عن جابر وفيه « الرهبة » بدل « الزهد » ، تنبيه الغافلين : ص 434 ح 677 ، الاختصاص : ص 335 ، أعلام الدين : ص 272 عن جابر وفيه « الرهبة » بدل « الزهد » و « . . . ومن الغشّ إلى النصيحة » . ( 5 ) . الزرابيّ : هي البُسط ، وقيل : كلّ ما بُسطَ واتُّكئَ عليه ( لسان العرب : ج 1 ص 447 ) . ( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 39 ح 2 عن إبراهيم بن عبد الحميد ، الاختصاص : ص 335 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 205 ح 27 . ( 7 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 66 ، أعلام الدين : ص 272 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 205 ح 32 . ( 8 ) . الموطّأ : ج 2 ص 1002 ح 1 عن مالك ، الزهد لابن المبارك : ص 487 ح 1387 عن عبد الوهّاب بن بخت المكّي ، المعجم الكبير : ج 8 ص 199 ح 7810 عن أبي أمامة ؛ روضة الواعظين : ص 16 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 204 ح 22 .