محمد الريشهري
309
موسوعة العقائد الإسلامية
2498 . عنه عليه السلام : خَيرُ العِلمِ ما أصلَحتَ بِهِ رَشادَكَ ، وشَرُّهُ ما أفسَدتَ بِهِ مَعادَكَ . « 1 » 2499 . الإمام زين العابدين عليه السلام - بعد الطَّلَبِ مِنَ اللَّهِ أشياءَ لِنَفسِهِ علَى الشَّيطانِ - : . . . اللَّهُمَّ وَاعمُم بِذلِكَ مَن شَهِدَ لَكَ بِالرُّبوبِيَّةِ ، وأخلَصَ لَكَ بِالوَحدانِيَّةِ ، وعاداهُ لَكَ بِحَقيقَةِ العُبودِيَّةِ ، وَاستَظهَرَ بِكَ عَلَيهِ في مَعرِفَةِ العُلومِ الرَّبّانِيَّةِ . « 2 » 2500 . الإمام الباقر عليه السلام : اعلَم أنَّهُ لا عِلمَ كَطَلَبِ السَّلامَةِ ، ولا سَلامَةَ كَسَلامَةِ القَلبِ . « 3 » 2501 . تنبيه الخواطر : رُوِيَ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ قالَ لِبَعضِ تَلامِذَتِهِ : أيَّ شَيءٍ تَعَلَّمتَ مِنّي ؟ قالَ لَهُ : يا مَولايَ ، ثَمانَ مَسائِلَ ، قالَ لَهُ عليه السلام : قُصَّها عَلَيَّ لِأَعرِفَها . قالَ : الأولى : رَأَيتُ كُلَّ مَحبوبٍ يُفارِقُ عِندَ المَوتِ حَبيبَهُ فَصَرَفتُ هِمَّتي إلى ما لا يُفارِقُني بَل يُؤنِسُني في وَحدَتي ، وهُوَ فِعلُ الخَيرِ . فَقالَ : أحسَنتَ وَاللَّهِ . الثّانِيَةُ : رَأَيتُ قَوماً يَفخَرونَ بِالحَسَبِ وآخَرينَ بِالمالِ وَالوَلَدِ وإذا ذلِكَ لا فَخرَ ، ورَأَيتُ الفَخرَ العَظيمَ ، في قَولِهِ تَعالى : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ » « 4 » فَاجتَهَدتُ أن أكونَ عِندَهُ كَريماً . قالَ : أحسَنتَ وَاللَّهِ . الثّالِثَةُ : رَأَيتُ لَهوَ النّاسِ وطَرَبَهُم ، وسَمِعتُ قَولَهُ تَعالى : « وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى » . « 5 » فَاجتَهَدتُ في صَرفِ الهَوى عَن نَفسي حَتَّى استَقَرَّت عَلى طاعَةِ اللَّهِ تَعالى .
--> ( 1 ) . غرر الحكم : ح 5023 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 238 ح 4535 . ( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 74 الدعاء 17 ، المصباح للكفعمي : ص 311 . ( 3 ) . تحف العقول : ص 286 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 164 ح 1 . ( 4 ) . الحجرات : 13 . ( 5 ) . النازعات : 40 و 41 .