محمد الريشهري
294
موسوعة العقائد الإسلامية
فَاخبِرُهُ فَيَكفُرُ ، ولَو لَم يَسأَلني ما ضَرَّهُ ، وقالَ اللَّهُ : « وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ » « 1 » إلى قَولِهِ : « قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ » « 2 » . « 3 » 2425 . عنه عليه السلام : إنَّ عَلِيًّا عليه السلام كانَ يَقولُ : أبهِموا ما أبهَمَهُ اللَّهُ . « 4 » 2426 . عنه عليه السلام : خَمسَةُ أشياءَ يَجِبُ عَلَى النّاسِ أن يَأخُذوا بِها ظاهِرَ الحُكمِ : الوَلاياتُ ، وَالتَّناكُحُ ، وَالمَواريثُ ، وَالذَّبائِحُ ، وَالشَّهاداتُ ، فَإِذا كانَ ظاهِرُهُ ظاهِراً مَأموناً جازَت شَهادَتُهُ ، ولا يُسأَلُ عَن باطِنِهِ . « 5 » 2427 . نهج البلاغة : خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِهذِهِ الخُطبَةِ [ أي خُطبَةَ الأَشباحِ ] عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ ، وذلِكَ أنَّ رَجُلًا أتاهُ فَقالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، صِف لَنا رَبَّنا مِثلَما نَراهُ عِياناًلِنَزدادَ لَهُ حُبًّا وبِهِ مَعرِفَةً . فَغَضِبَ ونادى : الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ حَتّى غَصَّ المَسجِدُ بِأَهلِهِ . فَصَعِدَ المِنبَرَ وهُوَ مُغضَبٌ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ قالَ : . . . فَانظُر أيُّهَا السّائِلُ : فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ، ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وأئِمَّةِ الهُدى أثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إلَى اللَّهِ سُبحانَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللَّهِ عَلَيكَ . « 6 »
--> ( 1 ) . المائدة : 101 . ( 2 ) . المائدة : 102 . ( 3 ) . الأصول الستّة عشر : ص 74 عن جابر ، بحارالأنوار : ج 1 ص 224 ح 16 وراجع : تفسيرالعيّاشي : ج 1 ص 347 ح 112 . ( 4 ) . عوالي اللآلي : ج 2 ص 129 ح 355 عن إسحاق بن عمّار ، بحارالأنوار : ج 2 ص 272 ح 5 . ( 5 ) . الكافي : ج 7 ص 431 ح 15 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 283 ح 781 وص 288 ح 798 وفيه « بظاهر الحال » بدل « ظاهر الحكم » ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 16 ح 3244 كلّها عن يونس عن بعض رجاله . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع : تفسير العيّاشى : ج 1 ص 163 ح 5 .