محمد الريشهري
29
موسوعة العقائد الإسلامية
الحديث 1312 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : النّاسُ يَعلَمونَ فِي الدُّنيا عَلى قَدرِ مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ . « 1 » 1313 . عنه صلى الله عليه وآله : تَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ ، ومُدارَسَتَهُ تَسبيحٌ ، وَالبَحثَ عَنهُ جِهادٌ ، وتَعليمَهُ مَن لا يَعلَمُهُ صَدَقَةٌ ، وبَذلَهُ لِأَهلِهِ قُربَةٌ ، لِأَنَّهُ مَعالِمُ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وسالِكٌ بِطالِبِهِ سَبيلَ الجَنَّةِ ، وهُوَ أنيسٌ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبٌ فِي الوَحدَةِ ، ودَليلٌ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وسِلاحٌ عَلَى الأَعداءِ ، وزَينٌ لِلأَخِلّاءِ . يَرفَعُ اللَّهُ بِهِ أقواماً يَجعَلُهُم فِي الخَيرِ أئِمَّةً يُقتَدى بِهِم ، تُرمَقُ أعمالُهُم ، وتُقتَبَسُ آثارُهُم وتَرغَبُ المَلائِكَةُ في خِلَّتِهِم ، يَمسَحونَهُم في صَلاتِهِم بِأَجنِحَتِهِم ، ويَستَغفِرُ لَهُم كُلُّ شَيءٍ حَتّى حيتانِ البُحورِ وهَوامِّها ، وسِباعِ البَرِّ وأنعامِها ، لِأَنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ ، ونورُ الأَبصارِ مِنَ العَمى ، وقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ ، يُنزِلُ اللَّهُ حامِلَهُ مَنازِلَ الأَخيارِ ، ويَمنَحُهُ مَجالِسَ الأَبرارِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . بِالعِلمِ يُطاعُ اللَّهُ ويُعبَدُ ، وبِالعِلمِ يُعرَفُ اللَّهُ ويُوَحَّدُ « 2 » ، وبِالعِلمِ توصَلُ الأَرحامُ ، وبِهِ يُعرَفُ الحَلالُ وَالحَرامُ ، وَالعِلمُ أمامَ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللَّهُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ . « 3 » 1314 . الإمام عليّ عليه السلام : العِلمُ يَرفَعُ الوَضيعَ ، وتَركُهُ يَضَعُ الرَّفيعَ . « 4 »
--> ( 1 ) . جامع الأحاديث للقمّي : ص 126 . ( 2 ) . في المصدر : « يؤخذ » والصحيح ما أثبتناه بقرينة السياق والمصادر الأخرى . ( 3 ) . الخصال : ص 522 ح 12 عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص 713 ح 982 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، تحف العقول : ص 28 ، الأمالي للطوسي : ص 487 ح 1069 ، عدّة الداعي : ص 63 كلاهما عن محمّد بن عليّ بن الحسين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، منية المريد : ص 108 ، مجمع البيان : ج 1 ص 74 ، إرشاد القلوب : ص 165 والثلاثة الأخيرة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وكلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج 1 ص 166 ح 7 . ( 4 ) . مطالب السؤول : ص 48 .