محمد الريشهري
271
موسوعة العقائد الإسلامية
2358 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ . « 1 » 2359 . عنه صلى الله عليه وآله - في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ - : يا أباذَرٍّ . . . مَن طَلَبَ عِلماً لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . « 2 » 2360 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اناساً مِن امَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الامَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا « 3 » ! « 4 » 2361 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا وَالمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ وَالحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ باباً إلَّاازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللَّهِ اغتِراراً ، وفِي الدّينِ جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ . « 5 » 2362 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللَّهِ عز وجل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّالِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنيا ، لَم يَجِد عَرفَ « 6 » الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ . « 7 »
--> ( 1 ) . حلية الأولياء : ج 7 ص 96 . ( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 364 ح 2661 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 52 كلاهما عن أبي ذرّ الغفاريّ ، بحارالأنوار : ج 77 ص 76 ح 3 وراجع : الأمالي ، الطوسي : ص 527 ح 1162 . ( 3 ) . جاء في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : « كأنّه يعني الخطايا » . ( 4 ) . سنن ابن ماجة : ج 1 ص 94 ح 255 عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج 10 ص 188 ح 28987 . ( 5 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 3 ، روضة الواعظين : ص 16 عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ص 80 نحوه ؛ كنزالعمّال : ج 10 ص 261 ح 29384 . ( 6 ) . أي ريحها الطيّبة ، والعَرْف : الرِّيح ( النهاية : ج 3 ص 217 ) . ( 7 ) . سنن أبي داود : ج 3 ص 323 ح 3664 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 93 ح 252 ، مسندابن حنبل : ج 3 ص 239 ح 8465 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 160 ح 288 كلّها عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ص 134 وفيهما « غرضاً » بدل « عرضاً » ، بحارالأنوار : ج 2 ص 38 ح 58 وراجع : سنن الدارمي : ج 1 ص 86 ح 261 .